قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
شهدت أسعار الملابس الجاهزة في جازان قفزة نوعية هائلة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، الأمر الذي أدى إلى تذمر واستياء الأهالي، وخاصة أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة.
“المواطن” نفدت جولة ميدانية في عدة أسواق لرصد آراء عدد من المواطنين والمتسوقين، حيث قال محمد حمدي: إنه ما إن تم إيداع راتب شهر رمضان المبارك قبل عدة أيام حتى اتجه المواطنون والمتسوقون إلى الأسواق من أجل شراء الملابس الجاهزة للعيد، مشيرًا إلى أنه لاحظ ارتفاع أسعار الملابس وجشع بعض التجار في استغلال هذه الفترة، حيث يجدون مكاسبهم بسبب ركود حركة البيع والشراء في الشهور الماضية واستغلال حاجة المتسوقين لأغراض العيد.

ارتفاع الأسعار:
أما حسين خبراني فأوضح أنه مع اقتراب موعد عيد الفطر المبارك عمدت بعض المحلات التجارية إلى رفع الأسعار ولم ترحم ميسورًا أو محتاجًا، علمًا بأن هناك محلات تجارية تدعي أن هناك تخفيضات، ولكن تعدت المستوى المعقول وسط استغلال المواطنين والمتسوقين.
ومن جهته، أكد محمد عاتي أن هناك أسرًا دخلها الشهري متوسط وبعضها فقيرة حيث إنها تعتمد على الضمان الاجتماعي فقط، ومع غلاء الأسعار فإنهم اتجهوا إلى البحث عن بديل وإلى الملابس الأقل جودة، علمًا أنه يوجد أسر لم تستطع أخذ أغراض العيد بسبب هذا الغلاء.

لا يوجد رقابة:
ورأى محمد الفيفي أن هناك تغيرًا في بعض الأسعار، حيث اشترى بعض الملابس وجد عليها أكثر من تسعيرة، متمنيًا أن يكون هناك لجنة رقابية في الأسواق وخاصة هذه الأيام، مع تكثيف الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لرصد هذا الغش التجاري.
أما ماجد الريثي فأشار إلى أنه بسبب الازدحام في الأسواق ليلًا تعمدت بعض المحلات التجارية فتح المحلات صباحًا وذلك من بعد صلاة الفجر مباشرة إلى قبل صلاة الظهر؛ وذلك من أجل استغلال هذه الفرص الاستثمارية في هذه المواسم وركود البيع والشراء بأسواق في الأيام الماضية.
في سياق متصل، تمنى خالد عطيف من المسؤولين في المنطقة إغلاق جميع المحلات التجارية وخاصة ليلة العيد قبل الساعة 12 ليلًا؛ وذلك بسبب الازدحام، وأيضًا لأن هناك شبابًا يتعمدون الذهاب إلى هذه الأسواق والتسوق إلى الساعة 3 فجرًا، ولكن يجب عودة المتسوقين إلى منازلهم في وقت مبكر والاستعداد إلى صلاة العيد والتخفيف من الحوادث المرورية التي تحصل ليلة العيد.
وناشد أهالي المنطقة عبر “المواطن“، الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن مطالبين بضرورة تكثيف الجهود المبذولة للرقابة، وخاصة على محلات بيع الملابس الجاهزة.
