ضبط 7,524 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع مجمع الهدى للرعاية الصحية وملحقاته في دمشق
قيادة قطر تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
تنشط حركة البيع والشراء للألعاب النارية في جازان مع قرب عيد الفطر المبارك وخاصة في الأسواق الداخلية وعلى الطرقات داخل المحافظات بشكل كثيف وخاصة من قبل أطفال صغار السن دون رقابة من الجهات المعنية.
“المواطن” رصدت عدة بسطات عشوائية للألعاب النارية الخطيرة في عدة أسواق ورصدت آراء عدد من المواطنين والمتسوقين.
وتحدث ناصر القيسي لـ”المواطن“، قائلاً: ما إن تدخل الأسواق حتى تشاهد بسطات عشوائية لبائعي الألعاب النارية ويتفرشون في ساحات الأسواق والمجمعات التجارية دون خوف أو رقيب علماً بأن أغلب هذه الألعاب مهربة إلى داخل المملكة وممنوعة لدرجة توحي للمتسوق أنها صارت تجارة مشروعة.
خطورتها على الأطفال
فيما بيَّن حسين مرير قائلاً: إن هذه الألعاب النارية والتي تباع في ساحات المجمعات التجارية وفي الشوارع الجانبية بالغة الخطورة على أطفالنا سواء كان اللعب بها داخل أسوار البيت أو خارجة ومع هذا فإن أسواق الألعاب النارية تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين دون مراعاة خطورتها وأضرارها مما قد تؤدي إلى حوادث جسيمة قد تصل إلى بتر أحد الأطراف أو التشوه في للجسم الأطفال أو العمى لا قدر الله.

أما عبدالوهاب ناشب فتحدث قائلاً: لاحظت أن أكثر الباعة للألعاب النارية الخطيرة من الباعة المتجولين وهم من الأطفال وصغار السن وذلك في استغلال لهم وعدم مصادرة بضاعتهم مع أنها تعد مخالفة يعاقب عليها النظام سواء كان البائع صغيرا أو كبيراً ويطلق هؤلاء الباعة عبارات “فرح ولدك بالعيد” وذلك من أجل إغراء الآباء والأمهات لشراء هذه الألعاب الخطيرة.
أما مرعي واصلي فأوضح أن هذه الألعاب النارية لم تسلم من الغش التجاري حيث يقوم بعض الباعة لهذه الألعاب النارية الخطيرة برفع الأسعار عما كانت عليه في السابق بل تعمد بعض الباعة بتجزيء هذه الألعاب إلى النص وبيعها بسعر الجملة مطالباً بضرورة وجود رقابة على هذه الألعاب النارية الخطيرة التي تهدد حياة الأطفال في يوم العيد.
أسماء هذه الألعاب
فيما أشار محمد كعبي إلى أن هذه الألعاب النارية الخطيرة تزداد أسعارها مع قرب يوم العيد ولها عدة أسماء منها:
-الشحات
-الصاروخ
-الفراشة
-الطقاقة
-والثوم
-الطيارة
وأيضاً هناك أنواع كثيرة ويختلف حجمها وشدة صوتها
وناشد أهالي المنطقة عبر “المواطن” من الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن مطالبين بضرورة وجود رقابة وتكثيف الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية ووجود جولات على الأسواق وخاصة قبل العيد والتأكد من خلو هذه الأسواق من هذه الألعاب بأي شكل من الأشكال.

