الولايات المتحدة تعلن تحويل 24 سفينة ضمن حصار إيران
المرور: ضبط 2366 مركبة مخالفة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة
ولي العهد يستعرض آخر المستجدات الإقليمية مع ملك البحرين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري
وزارة النقل وأكاديمية “واس” توقعان مذكرة تفاهم لتطوير رأس المال البشري
الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تُجري أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد
المملكة تُدين وتستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والأردن
المملكة تدين وتستنكر الهجوم بطائرة مسيّرة على سفينتين في ميناء دمياط بمصر
دراسة دولية تحذّر من انتشار الأنواع البحرية الغازية بسبب تعطل السفن بمضيق هرمز
تتنوع مظاهر الأعياد من منطقة إلى أخرى وتختلف فيها الأعياد بحسب اختلاف العادات والتقاليد.
وحديثنا في هذا التقرير عن منطقة تبوك وعما تحتويه من تقاليد بين الحضر والبادية حيث إنها منطقة جامعة لحضارات مختلفة في الحضارة والبداوة وكذلك حضارة أهل الساحل الغربي في المحافظات الموجودة على ساحل البحر الأحمر.
ففي أيام العيد هناك عادات كثيرة حيث تجتمع العائلات مع بعضها البعض في منزل كبير العائلة ويتناولون الطعام معاً.
ويختلف طعام الفطور من عائلة إلى أخرى فمنهم من يعتمد على الطبخ بالمنادي ومنهم من يقوم بطبخ الذبيحة بمنزله بما يُسمى بـ ” المنسف ” وهي أكلة شمالية مشهورة بحيث يتم الطبخ على ” الأقط ” أو لبن الغنم ” بالإضافة إلى الأكلات الشعبية مثل ” الجريش ” و” الفتة ” و” المقطوطة ” إلى جانب العديد من الأكلات المختلفة، كذلك يتم اجتماع أهالي الحي ويقومون بالذهاب معا إلى منازل البعض وتناول القهوة العربية وذلك لزيادة الألفة والترابط الاجتماعي فيما بينهم.
وفي المناطق البرية التي يقصدها الأقارب من سكان المدن لمعايدة كبار السن والذين اتخذوا من البراري مكاناً يقيمون فيها لرغبتهم بذلك.
ويقوم أهالي تلك المناطق من البدو الرحل باللعب على الجمال في مسيرات يرددون من خلالها بعض الأهازيج الشعرية والمواويل المتعارف عليها وذلك بعد تناول الضيافة العربية وفي المناطق الساحلية لا يختلف الوضع كثيراً عن المدن في تلك العادات الاجتماعية.
