الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
يظهر الأمير عبدالرحمن بن مساعد في بث مباشر على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” عبر “بريسكوب”، يوم الأحد المقبل في تمام الساعة الـ11 مساءً.
وأكد الأمير عبدالرحمن بن مساعد أنه يتلقى الأسئلة الموجهة إليه من الآن حول ما يطرحه في تويتر وأي أسئلة أخرى يرغب أي شخص في طرحها عليه، وذلك عبر وسم “بث عبدالرحمن بن مساعد”.
وأشار إلى أنه سيجمع الأسئلة التي ستكون عبر الوسم ويتابعها خلال البث ويجيب عليها.
ورصدت “المواطن” بعض الأسئلة الموجهة إلى الأمير عبدالرحمن بن مساعد، منها في الشأن الرياضي والسياسي ورأيه في بعض القضايا العربية والأزمة مع قطر، حيث كانت أبرز 10 أسئلة كما يلي:
1- هل تتوقع استمرار قناة الجزيرة؟ رغم أنها الآن تجرّدت من المهنية وأصبح شغلها الشاغل السعودية والسباب في حكومتها وأهلها، وإذا كانت الإجابة نعم فإلى متى سيبقى بعض من العالم العربي مقتنع أنها قناة إخبارية رائدة؟
2- هل أنت راضٍ عن ما يفعله الاتحاد السعودي مع نادي الهلال؟
3- قصيدة مجلس رجال.. ما المناسبة؟ ونوع القصيدة؟
4- ماذا يحدث في نادي الهلال؟
5- ما رأيك في من يلعبون على مشاعر مرضى السرطان.. هذا السؤال مهم جدًّا؛ لأن هناك بعض الشخصيات ظلمت مريض سرطان وقالوا “كذاب يدعي المرض”.
6- هل تتوقع أن يكون الشرق الأوسط أفضل أو أسوء بعد 15 عامًا؟
7- ما رأيك في تصرفات بعض الأشخاص الذين يقدون على مساعدة الآخرين ولكنهم لا يفعلون ذلك رغم وصولهم إلى أعلى قمم النجاح.. بماذا تنصحهم؟
8- لماذا بعض الشعراء المميزين والملحنين عادةً يعرفون بأسماء مستعارة؟
9- أيهما تفضل أكثر.. الرياضة أم السياسة؟
10- هل تتوقع أن يعود تنظيم الحمدين إلى صوابه ويبتعد عن سياسته العدوانية تجاه بلدنا الحبيب؟