صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
أكدت الكويت مما لا مجال فيه للشك أنها عاصمة الفن الخليجي، وقد تجسد هذا من خلال “جلسات عيد الفطر” الغنائية التي أقيمت هناك من تنظيم وإشراف وتعهد هرم شركات الإنتاج “روتانا للصوتيات والمرئيات”، وكان نجومها المطربون: “ملكة الأندلس” أسما لمنور و”سفير الأغنية الخليجية” عبدالله الرويشد، و”أصيلا الغناء” أصالة نصري وأصيل أبو بكر.
وعلى مدار يومين متتاليين كان الجمهور الكويتي المتذوق للطرب الغنائي الرفيع على موعد في الصرح المعماري الجميل “مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي” على موعد مع نجومه الأربعة وأغانيهم التي تنوعت ما بين القديم والحديث، لكن المفاجأة التي أعدتها روتانا لجمهور الغناء بتخطيط وإشراف من سالم الهندي الرئيس التنفيذي لروتانا للصوتيات والمرئيات، تمثلت في دويتوهات غنائية جمعت نجمي كل جلسة.

وفي الجلسة الأولى اتحدت اسما لمنور وعبدالله الرويشد في دويتو أغنية “يا هلي.. يكفي ملامى والعتاب.. لا تلوموني ترى قلبي صويب”.
وفي الجلسة الثانية قدما أصالة وأصيل أبو بكر دويتو أغنية “ما علينا يا حبيبي ما علينا من كلام الناس” للراحل الكبير أبو بكر سالم، وهما الحدثان اللذان أشعلا مواقع التواصل الاجتماعي وكانا حديث الجمهور الذي لن ينساهما أبدًا.

وكان جمهور كبير من كافة دول مجلس التعاون قد حرص على التواجد في هاتين الجلستين، وهذا ما جعل سالم الهندي الذي حضر الجلسة الأولى أن يعلق: “هاتين الجلستين في الكويت هما عيديتها لجمهور الكويت، كما هي حفلاتنا في السعودية ولبنان هذا العيد وهذا الصيف، ونعدكم بالمزيد.. وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده”.
