برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
قصيدة “هـمـس الـشـدو” للشاعر أحمد عداوي- عضو نادي جازان الأدبي، يغرد بها في ليلة عيد الأضحى المبارك، فيما يلي أبياتها:
رشفنا ليالي العيدِ والليلُ مغرمُ..
وللعيد إنْ هبت نسائمنا فـــمُ
أذبنا جروحَ العمْر عفوا وفرحةً..
نلملمُ مسوداتِ حزنٍ يهــــــدِّمُ
هنالك لا صمتٌ ينوحُ ولا أسى..
إذا أشعل اللقيا علينا تبسُّـــمُ
نعلِّق همس الشدوِ في كل لحظةٍ..
كأن عصافيرَ التباشيرِ ترسُمُ
خفايانا كالطيبِ من حين ترتقي..
إلى قمة اﻷفراحِ تهفو وتكــــرِمُ
سنرسمُ لونَ العيدِ من خيط بهجةٍ..
ونفتحُ بابَ الحبِّ فالحبُّ أعظمُ
فماذا عسانا إنْ تناثرَ ودنا ..
تجوبُ المدى أنغامُنا حيث تُلهَــمُ !
على أننا نغري المنى ملءَ جفنِهِ..
وبين عيونِ العيد شوقٌ مترجــِمُ.
فبعضُ حكاياتٍ تسامتْ بشجوها..
تردِّدُها إنْ هاودَ العمْر أنجمُ.
يمرُّ على الذكرى حنين ٌمن الهوى..
يخبُّ كؤوس الوجد قلبٌ يضرَّمُ
ملامحُنا كالموج يا عيدُ فأتِنا ..
تصافح ألحانا ببحرٍ يرخِّـــــــمُ
وتنشر فلاًّ في ظلالٍ من الندى..
وأجملُ تأويلٍ سماهُ التنغُّـــــــــمُ
ألا أيُّهذا العيدُ فلتكسِرِ النوى..
وأطلقْ ورودَ الودِّ للروح تـــــغرمُ
وأنبتْ بأفراحِ الحنايا جمالَها..
فلن يشفيَ الأرواحَ عيدٌ مجهِّمُ
لنبتَلَّ بالبركاتِ سُقيا محبةٍ..
ونأخذَ من غدِنا بياضا يُسـلِّمُ
من جازان
ابدعت يا ابن جازان وشاعرها الأول .. قصيدة رائعة