العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
لا يتورّع أردوغان في استخدام الدين كمطية لتحقيق أغراضه السياسية، حتى لو تسبّب ذلك في تشويه سمعة الإسلام الحنيف لدى الدول الأوروبية التي باتت تُعاني من ظاهرة الإسلاموفوبيا.
ويستغلّ أردوغان الأئمة الأتراك للترويج لفكرة إعادة الخلافة العثمانية ونشر الأفكار المتطرفة ما دفع السلطات الفرنسية إلى تقليص وجود الأئمة الأتراك فيها.
وبحسب صحيفة زمان التركية تعتزم السلطات الفرنسية ترحيل الأئمة والمُؤذنين الأتراك الذين يعملون في فرنسا ويتلقون رواتبهم من تركيا.
وخلال إعلانه عن الحقبة الجديدة، أفاد رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، أنه يتوجّب تنشئة أئمة يتحدثون الفرنسية ممن ترعرعوا داخل فرنسا، لافتًا إلى ضرورة إنهاء النظام الحالي الذي يتلقى فيه العديد من الأئمة والمؤذنين رواتبهم من دول أجنبية.
وشدّد فيليب على رغبة فرنسا في مواصلة التصدي للإسلام المتطرف قائلاً: “لا بد من إيجاد أئمة يتحدثون الفرنسية وترعرعوا على أراضيها، كما يتوجب إنهاء النظام الحالي الذي يتلقّى فيه العديد من الأئمة والمؤذنين رواتبهم من دول أجنبية”.
هذا ويتلقى الأئمة التابعون لاتحاد الشؤون الدينية الإسلامي التركي الذين يعملون في العديد من الجوامع بفرنسا رواتبهم من تركيا.
جدير بالذكر أن ألمانيا وهولندا سبق وأن اتخذتا إجراءات مشابهة، بسبب معلومات متواترة حول مبادرة الحكومة التركية بقيادة رجب طيب أردوغان إلى توظيف هؤلاء الأئمة والمؤذنين بأوروبا في الأنشطة الاستخباراتية.
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية نشرت في عددها الصادر شهر مايو الماضي مقالاً بعنوان “ذراع أردوغان الطولى في أوروبا” سلطت فيه الضوء على مراحل تحول حزب العدالة والتنمية إلى حزب إسلامي راديكالي وتوظيفه جماعات الإسلام السياسي في تسويق سياساته الإقليمية.