قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه اتفق مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تمديد صفقة أوبك + بمستويات الإنتاج الحالية حتى نهاية هذا العام وربما حتى أوائل عام 2020.
ودعت البنود الحالية للصفقة المعروفة باسم أوبك + إلى خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا، والتي كان من المقرر أن تنتهي خلال أيام قليلة.
وقال بوتين في أوساكا: “لقد وافقنا وسنواصل اتفاقاتنا.. على أي حال، سندعم استمرار الاتفاقيات بالشكل الذي تم الاتفاق عليه مسبقًا”.
وقال بوتين إن التمديد قد يستمر ما بين 6 و 9 أشهر، وهو ما يمثل أول مرة يشير فيها أحد كبار القادة في المجموعة إلى أن القيود قد تكون مطلوبة بحلول عام 2020.
صفقة تجارية
وجاء الاتفاق الروسي السعودي في أعقاب اتفاق تم التوصل إليه في وقت سابق بمدينة أوساكا بين الولايات المتحدة والصين لاستئناف المحادثات التجارية.
وقالت أمريتا سين، كبيرة محللي النفط في شركة إنرجي أسبكتس المحدودة في لندن: “إن الصفقة السعودية الروسية، إلى جانب نتيجة المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين الإيجابية في مجموعة العشرين، يجب أن تسمح لأسعار النفط بالارتفاع”.
استفادة إضافية لروسيا
وبالنسبة لموسكو، فإن تمديد القيود على إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر لديه حافز إضافي، حيث تكافح الشركات الروسية لرفع الإنتاج خلال أشهر الشتاء، ومن خلال تمديد الصفقة إلى عام 2020 ، يمكن أن تكون روسيا في وضع أفضل لضخ المزيد خلال ربيع العام المقبل.
وأدت الصفقة الحالية إلى إزالة 1.2 مليون برميل يوميًا من إنتاج أوبك +، مما ساعد على ارتفاع أسعار النفط، حيث قامت المجموعة بتخفيض الإنتاج بأكثر مما وافقت عليه، بسبب تأثير العقوبات الأمريكية على الإنتاج الإيراني والفنزويلي.