وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
استقبلت جامعة الأمير محمد بن فهد عشرين طالباً من ذوي الإعاقة البصرية بمنح دراسية مجانية شاملة تقدمها الجامعة انطلاقا من مسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع.
كما يجري حالياً استقبال المتقدمين وإجراء المقابلات الشخصية معهم تمهيداً لإعلان النتائج النهائية للمقبولين.
وتعمل الجامعة حالياً على تجهيز القاعات الدراسية المزودة بالأثاث والتجهيزات اللازمة لتعليم ذوي الإعاقة البصرية، كما تعمل الجامعة على تحويل المناهج الدراسية إلى طريقة بريل ، وكذلك اختيار الأساتذة الذين سيتولون تدريب هؤلاء الطلاب.
وتنفذ الجامعة هذا المشروع بالتعاون مع الشريك الأكاديمي لمشروع كلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز لذوي الإعاقة البصرية الكلية الملكية البريطانية إذ تشرف الكلية على خطوات تنفيذ هذا المشروع ، كما سيشمل هذا المشروع مرحلة تجريبية لكلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز والجاري إنشاءها في الوقت الراهن وسيستفاد من نتائج هذه المرحلة التجريبية في تحديد الاحتياجات الفعلية لهذه الفئة ومحاولة الاستجابة لها.
وأوضح نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل العنزي أن الجامعة قد عملت على تهيئة البيئة المناسبة للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية سواء من الممرات أو القاعات الدراسية أو الوسائل المساعدة كنظارات القراءة وغيرها من الوسائل التعليمية كما ستؤمن الجامعة وسائل الفصل المناسبة للطلاب المقبولين من مقار سكنهم إلى الجامعة.
وبين الدكتور العنزي أن الجامعة ومن منطلق مسؤولياتها تعكف حالياً على فتح مسارات علمية لفئات أخرى مثل الصم وغيرهم من ذوي الإعاقات.
وتأتي هذه المبادرات من الجامعة ايماناً منها بمسؤوليتها تجاه المجتمع.