دفاعات البحرين تسقط 6 صواريخ و31 مسيّرة خلال 24 ساعة
طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
لعلي لم أقدّر نعمة الله عليّ أو استشعرها حقيقة، أعطاني الحسن والجمال والعافية.
لم أشتكِ رغم مرضي المزمن يومًا، أجريت عدة عمليات خطرة، لكن كل مرة ربي ينقذني من مضاعفات محتملة، أنجبت خمسة أطفال كانوا نعمة في حملي وولادتي، ولم أشعر بتعب كما تشعر الحامل، وسخر لي كل خلقه، محبوبة لدى الجميع، ومحل إطراء ومدح من القاصي والداني، ليس فقط الشكر باللسان، وإنما أيضًا بالفعل، وهذا ما كان ينقص حياتي.
وأتى ذلك اليوم الذي جعل مني إنسانة أخرى، كل شيء كاد يتعطل بجسمي، أنا لم أرَ ملك الموت لكن شعرت به بقربي، رُميت على سرير أبيض كجثة هامدة، كل الأجهزة رُكبت بجسمي، وما أحزنني عندما خلعت ملابسي ومُنع عني رشفة الماء.
كنت لا أتكلم، بل أتألم وأبكي، وأنا أنظر إلى من حولي وأسمع جهاز نبضات القلب.. كنت خائفة! ليس من الموت، بل أن أموت وهم لم يعرفوا ما هو وجعي، تدمرت كل يدي خلال يومين من الإبر والمغذيات، وأصبح شكلها مخيفًا.
بعد يومين بدأت تدب بي الحياة، فقلت في نفسي: أنت ولدتِ؛ فلا تضيعي الفرصة من جديد.
سراب
الحمد لله بالسراء والضراء