إعفاء متبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة بين السعودية والبرتغال
قادة مجموعة السبع يتفقون على زيادة الضغط على روسيا لوقف حرب أوكرانيا
ميرتس: ألمانيا مستعدة للمشاركة في جهود حفظ السلام بالشرق الأوسط
#يهمك_تعرف | التأمنيات تحدد مهلة استبعاد المشترك حال ترك العمل
الجامعة العربية تدين زيارة رئيس ما يسمى “أرض الصومال” للقدس المحتلة
مجلس الوزراء: الموافقة على تعديل نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله ولائحته التنفيذية
الجوازات تودع حجاج بيت الله الحرام وتستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بمعاقبة معرقلي العملية السياسية
جماهير تبوك تشجع الأخضر في كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية وطنية
الصحة: مساءلة الطبيبين المعنيين بشأن استخدام حقن الإكسوزوم
بدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، العشر من ذي الحجة بافتتاح كنيسة في بادرة ليست غريبة عليه، وفي المقابل تهفو قلوب المؤمنين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، فيما يشرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على راحة ضيوف الرحمن، فشتان الفارق بين البلدين.
واختار من يصف نفسه بأنه “الخليفة المنتظر” عشر ذي الحجة ليضع حجر الأساس لكنيسة في إسطنبول، لتكون هي الأولى لطائفة السريان الأرثوذكس.
وخلال وضع حجر الأساس، تعهد أردوغان بإنجاز الكنيسة خلال عام ونصف، لتكون علامة تعجب جديدة تنضم إلى سياسته التي يتبعها اجتماعيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا.
وسيتم بناء الكنيسة في حي يسيلكوي بضاحية العاصمة الاقتصادية للبلاد، وستخصص للسريان الأرثوذكس، إحدى الطوائف المسيحية الشرقية الضاربة جذورها في هذه المدينة، والتي تقيم صلواتها باللغة الآرامية.