“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
أوضحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أنه لم يظهر أي تغيير في مستوى الجرعات الإشعاعية في أجواء المملكة وفقاً للشبكة الوطنية للإنذار المبكر عن الحوادث الإشعاعية والنووية، والمكونة من 73 محطة للرصد والإنذار المبكر المنتشرة في أنحاء المملكة، والتي تعمل الهيئة حالياً على زيادة سعتها لتتضاعف وتصبح 143 محطة.
وقالت الهيئة في بيان لها أنها لم تتلقَ أي بلاغ رسمي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن احتمال وقوع حادث نووي أو إشعاعي في ثنايا حادث عسكري لتجربة قيل أنها اختبار لتقنية صواريخ تتضمن مواد مشعة أو مفاعل نووي صغير وقع في نيونوكسا شمال غرب روسيا، وذلك في إطار اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي التي انضمت لها المملكة منذ 1989م، مشيرةً إلى أن العديد من الدول الأوروبية لاسيما القريبة من الحادث لم ترصد أي ارتفاعات في مستوى الجرعات الإشعاعية.
وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة تطورات الموقف وأبعاده لاتخاذ أي إجراءات وفقاً للخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية.
يذكر أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية التي تم إنشاؤها في 25 / 6 /1439هـ وفقاً لقرار مجلس الوزاراء رقم 334، هي الجهة الوطنية المسؤولة عن مراقبة ومتابعة الطوارئ الإشعاعية والنووية في المملكة، ولها دور رئيس في الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، وقد تعرّض العالم لعدد من الحوادث النووية ذات أبعاد واسعة المدى مثل حادثة المحطة النووية في جزيرة الأميال الثلاثه الأمريكية في مارس 1979م، وحادثة المحطة النووية في تشيرنوبل في أوكرانيا في أبريل 1986م، وحادثة المحطة النووية في فوكوشيما اليابانية في مارس 2011م.
Security Professor: Mohammad Ayed Ahmad Jaradat
نحن وقفنا الى جانبكم وكنا صادقين في كل المعلومات التي تقدم بها زوجي لكم سابقا