تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
حظي ركن “الحلوى البحرينية” بجناح مملكة البحرين في حي العرب ، بسوق عكاظ الـ13 ، ضمن موسم الطائف بإقبال كبير من الزوار ، والحرص على شرائها بكميات كبيرة ، لتقديمها هدايا لعائلاتهم وأصدقائهم .
وتكتسب الحلوى البحرينية شهرة واسعة ، حيث تُعرف بأنها رمز بحريني للكرم والأصالة ، وذلك لأنها مرتبطة بالإنسان البحريني ارتباطا وثيقاً ، وتمثل ماضيه العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته خصوصا في المناسبات الدينية مثل : رمضان ، والأعياد ، والمناسبات .
وتدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة تتمثل في النشا ، والبيض ، والسكر ، والماء ، وكذلك السمن ، والمكسرات ، والزعفران ، والهيل ، وماء الورد ، في حين تُسمى الحلوى البحرينية بحد ذاتها الطبق الشتوي وتقدم ساخنة ، ويقل الإقبال عليها في الصيف وذلك بسبب توافر الرُّطَبْ كبديل ، ومع ذلك تؤكل باردة أيضا على مدار السنة وتقدم في جميع المناسبات السعيدة على اختلافها ودرجة الجودة في صناعتها .
يُذكر أن جناح مملكة البحرين المُشارك في سوق عكاظ ، يزخر بالعديد من الحرف والصناعات الشعبية التقليدية كصناعة الفخار ، والنسيج ، وصناعة الخوصيات ، والحرف الكثيرة الأخرى ، واستخراج اللؤلؤ ، فضلاً عن اشتهارها بصناعة الحلوى البحرينية التي توارثتها الأجيال أباً عن جد فارتبطت هذه الصناعة الشعبية باسم البحرين .