ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
تتوالى الاعترافات بين عمالقة شركات التكنولوجيا، باختراق خصوصية المستخدمين عبر الاطلاع على رسائل يفترض أن تكون سرية، ويبدو أن “مايكروسوفت” هي الأخرى دأبت على ارتكاب الانتهاك ذاته.
فقد قالت الشركة الأميركية إنها تعاقدت مع “طرف ثالث” للاستماع إلى المحادثات عبر برنامج “سكايب” لمكالمات الصوت والفيديو، فضلاً عن التنصت على تفاعلات المستخدمين مع برنامج المساعد الصوتي “كورتانا”.
وأوضح متحدث باسم “مايكروسوفت” لموقع “ماذر بورد” المهتم بأخبار التكنولوجيا، أنه “بناءً على الأسئلة التي وجهت لنا مؤخراً، أنه بإمكاننا القيام بعمل أفضل إذا راجع بعض الأشخاص هذا المحتوى”، في إشارة إلى محادثات المستخدمين.
وتابع المتحدث: “طورنا نظام الخصوصية لدينا لإضافة وضوح أكثر، وسوف نستمر في الاختبارات من أجل التطوير”.
ويعتمد النظام المعدل للخصوصية في “مايكروسوفت”، على مراجعة بشرية للمساعدة في بناء وتطوير دقة نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة.
وحسب سياسة الخصوصية الخاصة بـ”مايكروسوفت”، فإن “معالجتنا للبيانات الشخصية تتضمن كلاً من الأساليب الآلية واليدوية (البشرية). نراجع بشكل يدوي المقتطفات القصيرة لعينة صغيرة من البيانات الصوتية”.
ووفقاً للأسئلة المتداولة الخاصة بـ”سكايب ترانسليتور”، فإن معالجة البيانات الشخصية “قد تشمل نسخ التسجيلات الصوتية من قبل موظفي مايكروسوفت أو من طرف آخر، وفقاً لإجراءات مصممة لحماية خصوصية المستخدمين”.
وطبقاً لموقع “ماذر بورد”، فإن الطرف الثالث الذي تعاقدت معه “مايكروسوفت” يستمع إلى نحو 200 مقطع صوتي في الساعة.
وكانت تقارير صحفية سابقة، تحدثت عن أن “غوغل” و”أبل” و”أمازون” و”فيسبوك”، تستمع إلى تسجيلات أو محادثات عملائها، عن طريق متعاونين من الخارج، بحجة تطوير خدماتها للمستخدمين.