الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
تباينت ردود الأفعال في الشارع المصري بعد حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن رواتب المسؤولين، حيث تفاعل البعض معها بإيجابية مؤيداً سياسة السيسي في تقليل النفقات.
وعلق البعض بالقول: إن رواتب المسؤولين ربما تتجاوز هذه الأرقام التي تم الكشف عنها بكثير.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد فاجأ، أمس السبت، مسؤولاً بسؤاله عن دخله الشهري بشكل علني، وذلك في إشارة منه إلى أن المسؤولين الذين يتولون مسؤولية مشروعات ضخمة، لا يتقاضون مبالغ طائلة.

ووجه السيسي سؤاله إلى رئيس الشركة الوطنية للزراعات المحمية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، اللواء محمد عبد الحي، قائلاً: “يا محمد يا عبد الحي، أنت بتقبض كام؟”.
من جانبه، رد عبد الحي على السؤال قائلاً: “14200 جنيه يا فندم”، وذلك خلال افتتاح مشروعات الصوب الزراعية في قاعدة محمد نجيب، صباح السبت.
ثم سأل الرئيس المصري عن أية مكافآت أو مزايا إضافية، فكرر اللواء عبد الحي ذات الرقم.
وقال السيسي إن كافة القيادات العاملة بالمشروعات التنموية يتقاضون رواتب عادية، لا تقارن بما يتقاضاه نظراؤهم في الشركات الخاصة.
وأشاد الرئيس باللواء عبد الحي وزملائه الذين يُشرفون على المشروعات التنموية، مشيراً إلى أنه “ينتهز الفرصة للرد على بعض ما يتردد من أقاويل مغلوطة عن دخل العاملين في المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة”.
وخلال حديثه، كشف السيسي عن سبب مطالبته لرئيس الشركة الوطنية للزراعات المحمية بتغيير محل سكنه، موضحاً أنه سأل عبد الحي ذات يوم عن مكان إقامته، فاكتشف أنه يقيم في منطقة بعيدة عن مقر الشركة، مما يتسبب في استهلاك وقود لمسافة 80 كلم يومياً، بالسيارة المخصصة له للذهاب والعودة إلى عمله.
وأضاف السيسي أنه طلب من المسؤول ترك محل سكنه البعيد عن مقر عمله، والانتقال إلى سكن أكثر قرباً، توفيراً لنفقات الوقود.
واستطرد قائلاً: “مش معنى إن الناس دي بتعمل مشروعات بالمليارات، إنها تاخد وتحط في جيبها… اللي يعمل كدة ملوش مكان بيننا”.
