الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
التلفزيون الرسمي التونسي يعتذر للجزائر بعد بثه خريطة مغلوطة
مصرع 5 جنود إثر تحطم طائرة نقل عسكرية في الهند
أمانة نجران تهيئ 8 مواقع لمساندة الأخضر ضمن مبادرة “مدننا تشجع”
الجيش اللبناني: إصابة عسكري بجروح خطيرة إثر استهدافه بمسيرة إسرائيلية
كشفت جماعات حماية البيئة والباحثون، عن الأسباب الرئيسية لكارثة حرائق الأمازون، حيث أكدت أنها كانت كلها تقريبًا من قِبل البشر، حيث يرغب مربو الماشية في قطع الأشجار والاستيلاء على الأرض.
وقال المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء، إنه منذ بداية 2019 وحتى الآن كان هناك 72،843 حريقاً في البلاد، بزيادة 80% مقارنة بنفس الفترة الزمنية في عام 2018؛ أكثر من نصف تلك الحرائق كانت في الأمازون.
وأوضح كريستيان بويرير من مجموعة أمازون ووتش غير الهادفة للربح خلال حواره مع شبكة CNN، أن الأمازون غابة مطيرة رطبة، ومن الصعب، حتى أثناء فترات الجفاف، أن تشتعل فيها النيران.
وكان الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو قد وعد خلال حملته، بأنه سيفتح منطقة الأمازون أمام الأعمال التجارية، ومنذ ذلك الحين خفض ميزانية وكالة إنقاذ البيئة.
ويرى دعاة حماية البيئة أن سياساته تشجع أصحاب المزارع وقطع الأشجار على حرق الأرض دون خوف من الوقوع في مشكلة.
ومن جانبها، قالت الحكومة إن ضربات الصواعق هي أحد أسباب الحرائق، كما زعم بولسونارو أن الحرائق بدأت من قبل دعاة حماية البيئة لإظهاره بصورة سيئة.
وتنتج غابة الأمازون حوالي 20% من الأوكسجين في العالم، وقال الصندوق العالمي للحياة البرية إنه إذا تضررت بشكل لا يمكن إصلاحه، فقد تبدأ الأمازون في انبعاث الكربون، مما يجعل تغير المناخ أسوأ.