جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
سلطت صحيفة “تايمز اليابانية” الضوء على خروج بورصة لندن من المنافسة على استضافة أسهم الشق الخارجي من اكتتاب شركة أرامكو ، وذلك بعد تناول تقارير عالمية لتغيير في استراتيجيتها.
إقصاء بريطانيا
وأفاد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، استنادًا إلى مصادرها الخاصة، أن أرامكو قد تستبعد بورصة لندن وسط حالة عدم اليقين السياسي المتزايدة في بريطانيا.
وقالت الصحيفة اليابانية إن بعض العوامل السياسية قد لعبت دورًا في استبعاد بورصة لندن، حسب ما ورد في التقارير الدولية المختلفة التي تناولت بعض تفاصيل خطط الاكتتاب.
وأشارت إلى أن المستثمرين يشعرون بالقلق من رحيل المملكة المتحدة المحتمل عن الاتحاد الأوروبي دون التوصل إلى اتفاق في الخريف تحت قيادة رئيس الوزراء بوريس جونسون.
ترحيب ياباني
وأبدت الصحيفة اليابانية حفاوة واضحة بالتقارير التي ذكرت بورصة طوكيو على رأس أسواق المال الأجنبية التي قد تستضيف أسهم الشركة الوطنية للنفط.
وتأتي تلك الحفاوة بعد أن كانت بورصة طوكيو قد أسقطت من قائمة المرشحين للاكتتاب العام، وفقًا لتصورات العاملين في سوق المال اليابانية.
وأوضحت أنه إذا اختارت أرامكو بورصة طوكيو للاكتتاب العام الدولي، فمن المرجح أن يعزز الوجود العالمي للسوق الذي يتنافس مع العديد من أسواق المال دوليًا.
مرحلتا الاكتتاب
وأوضحت الصحيفة أن مستشاري شركة النفط العملاقة قد فضلوا في البداية ظهور أسهم أرامكو في أسواق دولية لأول مرة مثل لندن أو هونج كونج، لكن عدم الاستقرار السياسي قلل من جاذبيتهما.
وحسب مصادر الصحيفة الأمريكية، فإن من المتوقع أن تقسم الشركة الاكتتاب إلى مرحلتين؛ الأولى في البورصة المحلية، تداول، في وقت لاحق من هذا العام، والثانية على المستوى الدولي في عام 2020 أو 2021.