ضبط 7,943 دراجة آلية مخالفة في مختلف المناطق خلال أسبوع
وظائف شاغرة بشركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى شركة المراعي
وظائف شاغرة في نظم الموارد الحكومية
الإمارات تعلق التداول في بورصتي أبوظبي ودبي الاثنين والثلاثاء
ترامب يعلن انفراجة محتملة مع طهران: القيادة الجديدة طلبت الحوار
فهد بن سلطان يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية
الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
أكدت دراسة أمريكية أن غسل اللحوم يأتي بأثر عكسي، فهي ليست السبيل الصحيح للصحة والنظافة، لكنها قد تكون سببًا في انتشار مسببات الأمراض البكتيرية الأخرى مثل بكتريا السالمونيلا والمنثنية.
وخلال الدراسة التي أجريت بالتعاون بين دائرة سلامة الأغذية والتفتيش، التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، وجامعة كارولينا، وتم نشر تقرير عن نتائجها على موقع الوزارة أول من أمس، أثبت الباحثون أن غسل الدجاج النيء أو اللحوم ينشر العوامل الممرضة في المطبخ، ويؤدي إلى تلوث الأطعمة والأواني بشكل كبير وغير متوقع.
وتوصل الباحثون لهذه الحقيقة التي قد تفزع كثيرين، بعد أن أشركوا 300 شخص قاموا بإعداد وجبة من أفخاذ الدجاج وسلطة في مطبخ تجريبي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ حيث قامت الأولى بغسل الدجاج قبل طهيه، بينما لم تقدم الثانية على هذه الممارسة الشائعة.
وجد الباحثون أن 60 في المائة ممن قاموا بغسل الدجاج قبل طهيه، تركوا آثارًا من البكتيريا في الأحواض والمناطق المحيطة بها، حتى بعد غسل الأحواض، كانت لا تزال 14 في المائة من الأحواض ملوثة بالبكتيريا، والأسوأ من ذلك أنه من بين السلطات التي تم إعدادها في المطبخ التجريبي حيث غسل المشاركون الدجاج النيء، كان 26 في المائة منها ملوثة بالبكتيريا التي انتقلت من الدجاج.
وحذرت الدراسة من ضرورة التخلص من هذه الممارسة الشائعة، لأن مسببات الأمراض مثل السالمونيلا والمنثنية يمكنها العيش على أسطح الأحواض والمطابخ لمدة تصل إلى 32 ساعة.