وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
قصر الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل آل سعود المعروف بقصر الشمسية، هو قصر أثري، يقع على الضفة الغربية من وادي البطحاء بالقرب من حي المربع في مدينة الرياض.
يعود تاريخ بناء القصر إلى ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي. وقد وجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اليوم 11 سبتمبر 2019، بترميم القصر على نفقته الخاصة.
قصة بناء القصر:
تم بناء القصر تحديدًا عام 1354هـ، حيث أمر الملك عبدالعزيز آل سعود- طيب الله ثراه- ببنائه للأمير سعود بن عبدالعزيز بن سعود بن فيصل الكبير، وأخته الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود.
ومن أشهر أبواب القصر باب يسمى “باب الضعوف” حيث كان مقصدًا للمحتاجين الذين يقصدونه وقت الغداء والعشاء ليتناولوا الطعام الذي كان يقدم بقربه. وكذلك أبناء القبائل الذين كانوا يفدون على الملك عبدالعزيز وينصبون خيامهم عند القصر ويلقون من ساكنيه كرم الضيافة.
توجيه ولي العهد:
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع- حفظه الله- قد وجه اليوم الأربعاء، بترميم قصر الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود (قصر الشمسية) على نفقته الخاصة.
ويأتي دعم سمو ولي العهد امتدادًا لحرصه الدائم على دعم التراث والمعالم التاريخية في المملكة، بما يؤكد حرص سموه الكريم على المباني التاريخية في المملكة، وعناية القيادة الرشيدة لبقاء تلك المعالم شواهد راسخة في التاريخ السعودي.
حكمة الأميرة نورة:
يذكر أن الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود التي ولدت في عام 1292 للهجرة في مدينة الرياض، استطاعت في فترة وجيزة أن تسجل حضورًا لافتًا في التاريخ السعودي، وعرف عنها الحكمة؛ كونها مستشارة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في شؤون الأسرة، كما مارست بشخصيتها الرائدة دورًا فاعلًا في العمل الخيري والاجتماعي، فيما توفيت- رحمها الله- عن عمر يناهز 77 عامًا في عام 1368 للهجرة.