رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
أكد رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد علي، أنه يخطط لرفع إثيوبيا إلى مستويات عالية، وإيقاظ الجمهور للمشاركة في ذلك، وليس لديه أي نيات رئيسة أخرى بخلاف ذلك.
ورأى آبي أحمد الذي تعرض لثلاث محاولات انقلاب، في حواره إلى مجلة “الرجل” أن حكومته، ورغم ما حققته من إنجازات، خلال المدة القصيرة الماضية، فإنها ما زالت “تواجه تحديات، بينها الإرهاب والجريمة المنظمة والفساد التي تهدد الاستقرار الداخلي”.
وشدد منذ وصوله إلى السلطة على ضرورة تماسك بلاده بكل مكوناتها، بوصفها حجر الأساس في بناء إثيوبيا قائلًا: “الآن أكثر من أيّ بلد في العالم، بالنسبة لنا فإن ضمان الديمقراطية يعني ضمان وجودنا، علينا أن نضع في أذهاننا أن إثيوبيا هي ملكنا جميعًا، وعلينا أن نبني ديمقراطية تشاركية تسمح بسماع أصوات الجميع، وأن يستفيد الجميع منها”.
رسالة للجميع:
والرسالة التي يحرص آبي أحمد على توجيهها إلى الجماعات المتنوعة من أبناء شعبه، وتكثف رؤيته لمستقبل بلاده، هي “إنزال الجدار، وبناء الجسر”، في إشارة إلى ضرورة تجاوز الهويات العرقية لمصلحة الهوية الوطنية الجامعة إثيوبيا، البلد الذي يسكنه أكثر من 80 عرقية، ويعدّ ثاني أكبر بلد إفريقي بعدد السكان (نحوا 104 ملايين نسمة).
وتابع: “إذا كنت تريد أن تكون فخرًا لجيلك، فعليك أن تقرر أن أورومو، وأمهرا، وولايتا، وغوراغز، وسيليت كلها إثيوبية”.
وأضاف “لدينا خيار واحد فقط، وهو أن نكون متّحدين، ليس بالتعاون ومساعدة بعضنا لبعض فقط، بل إننا نتحد من أجل العيش معًا، والخيار الآخر هو قتل بعضنا لبعض.. ومع ذلك، لن يختار أي شخص عاقل ذلك. لذا، ينبغي أن يكون خيارنا هو الثقة المتبادلة، وتضميد جراحنا معًا ونعمل معًا لتطوير بلدنا”.
وكي لا يكون كلامه مثاليًّا مجردًا لفت إلى أنه “في أي بلد، من المؤكد أنه سيكون هناك اختلافات في الأفكار، فالاختلاف ليس لعنة، عندما يستمع بعضنا إلى بعض، وعندما نتفق بناءً على مبادئنا، فإن ذلك يجلب النعم، وعبر النقاشات سنعثر على الحلول”.

وينطلق أبي أحمد، من رؤيته لتحقيق للعدالة بين مواطنيه، من مساواتهم أمام القانون، وعدم الانحياز إلى جماعة ضد جماعية أخرى، حيث قال: ليس في أجندتي استخدام مجموعات معينة، لمهاجمة مجموعات أخرى، أو لدفع مجموعات محددة أو قمع الناس؛ ما أعمل عليه هو العمل الذي يرفع الإثيوبيين، هذا ما أريده، وهذا ما أقوم به.
سيادة القانون:
وأوضح: يجب أن يحصل الجميع على معاملة متساوية في مواجهة القانون. ينبغي ألا تستخدم السلطة أداة للانتقام. عندما نحترم سيادة القانون، عندما تتخذ الحكومة إجراءً، هناك من يقول: إن هذا القرار اتخذه شخص من مجموعتي العرقية أو مجتمعي، ما لم ينتهِ هذا النوع من التفكير، فلن يكون لدينا مستقبل مستدام.
اتفاق جدة:
وأشارت المجلة إلى رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لاتفاق جدة للسلام الذي وقعه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، في سبتمبر 2018، الذي عرف بـ”اتفاقية جدة للسلام” بين البلدين، ليطويا صفحة أطول نزاع في القارة الإفريقية.
ولفتت “الرجل” إلى حضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
وكشفت عن الهوايات التي تستحوذ على اهتماماته، فهو متحمّس للصحة واللياقة البدنية، وكان يتردد على صالات رياضية في أديس أبابا، حيث كان لديه اشتراك في أكثر من نادٍ ومركز رياضي.
وأبرزت تأكيد آبي أحمد، عدم تمسكه بالسلطة، حيث قال “أنا متأكد من أنني لا أستطيع أن أبقى هنا إلى الأبد، لا أعرف متى سأرحل، ولكني أريد مغادرة هذا المكتب”.