سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن فرق الاستكشاف والمكافحة الميدانية تمكنت من معالجة 2000 هكتار في مناطق شملت جازان والليث وذلك خلال الفترة 1-12 سبتمبر الجاري.
وأوضحت الوزارة أن أعمال الرش والمكافحة مستمرة عبر 20 سيارة بمنطقة جازان، خاصة في أحد المسارحة وأبو عريش ومؤخراً في بيش وهذه المحافظات تأثرت بالأسراب التي غزت المنطقة حتى منتصف أغسطس الماضي والمجموعات التي قدمت من اليمن في نفس الفترة.
وأشارت إلى أن عمليات المكافحة في محافظة الليث تتم على بقع صغيرة في الأطوار المبكرة من الدبا في نطاق محدود، حيث تم دعم محافظة الليث بثلاث سيارات استكشاف ومكافحة ومبيدات لتغطية الإصابة.
وأكدت الوزارة أن حالة الجراد الصحراوي في مؤشر الاحتراس والحذر وذلك في ظل المتغيرات الراهنة والتحسن المستمر للرطوبة الأرضية التي تساعد في تهيئة الغطاء النباتي، موضحة أنه مع استمرار هطول الأمطار على منطقة جازان فهناك تهديد عالي المستوى لانتقال المجموعات من داخل اليمن بالمنطقة القريبة من الحدود السعودية نحو مواقع هطول تلك الأمطار وذلك للمعلومات الواردة التي تؤكد وجود إصابة هناك.
يذكر أن الوزارة تواصل في تنفيذ خطة الموسم الشتوي لمركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة للعام 2019م، حيث ينفذ المركز عمليات المسح والاستكشاف الاستباقية لمكافحة الجراد والآفات المهاجرة، كما قام بتوفير جميع الاحتياجات والإمكانيات المادية والبشرية والإدارية والعلمية والتسهيلات الضرورية، لنجاح عمليات الاستكشاف والمكافحة، لصد غزو ونشاط الجراد المتوقع حدوثه في بعض مناطق المملكة، وذلك للحد من أضراره على القطاع الزراعي وعبوره إلى الدول المجاورة.
