جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
يعد خام برنت من أنواع النفط الخفيفة، حيث إن برنت معيار لتسعير ثلثي إنتاج النفط العالمي خاصة في الأسواق الأوروبية والأفريقية وذلك بسبب خفة وزنه وانخفاض نسبة الكبريت فيه؛ لذلك يوصف بالحلو.
وهذا يجعل خام برنت من أنظف وأجود وأنقى أنواع النفط في العالم، كما أنه مصدر مثالي لاستخراج البنزين.
وبما أن سوق النفط سوق متقلب بطبيعته مما يؤثر بشكل كبير على حركة الأسعار فإن سعر خام برنت يرتفع كلما انخفضت كثافته وحموضته.
وتبلغ نسبة النفط الحلو الخفيف في العالم حوالي 40% والنفط الثقيل والمتوسط 60% من الإنتاج العالمي.
ويتكون برنت من مزيج نفطي من 15 حقلاً مختلفاً في منطقتي برنت وتينيان بعضها يقع في المملكة المتحدة والبعض الآخر في النرويج اللتين تنتجان نحو 500 ألف برميل يومياً.
وبناء على الفروق بينه وبين الخامات الأخرى، فإنه بشكل عام يباع بسعر أعلى من سلة نفط أوبك بنحو دولار للبرميل، وبسعر أقل من خام غرب تكساس بنحو دولار أيضاً.
وعلى الرغم من أن الدول الأوروبية تستهلك أغلب إنتاج خام برنت لكنه يُصدَّر أحياناً إلى الولايات المتحدة وبعض الدول الأفريقية، إذا كان الفرق بين سعره وسعر النفط المماثل في هذه الأسواق أكبر من تكاليف الشحن.
ويعتبر إشراف حقوله على النضوب مشكلة كبيرة للمتعاملين الذين بدأوا يبحثون عن بديل للتسعير.
واشتُق اسم برنت من لقب أطلقته شركة شل لاستكشاف النفط على حقل نفط قامت بالتحقق منه في منطقة بحر الشمال نيابة عن شركتي إيكسون موبايل ورويال دوتس شل.
وقد قامت شركة شل بتسمية جميع الحقول النفطية بأسماء طيور، وفي هذه الحالة فقد سميت المنطقة على اسم إوز برنت.
والمعروف أن حقل برنت (Brent oilfield) هو حقل نفطي يقع في حوض شتلاند الشرقي في بحر الشمال، وذلك على بعد حوالي 186 كم شمالي شرق مدينة ليرويك في اسكتلندا.
يستخرج من هذا الحقل خام برنت وهو مزيج معياري للنفط الخفيف؛ وتعمل شركة رويال داتش شل على استخراج النفط منه، إلا أنه توجد نية لإيقاف الاستخراج في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بسبب تناقص الجدوى الاقتصادية.