متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
هو موهوب والموهبة الحقيقية لا يقف أمامها أي مانع لإبرازها، فمهما كانت المعوقات أمام الموهوب فهو يستطيع أن يذلل كل العقبات؛ من أجل موهبته.
أكرم العيد، شاب مثابر طموح عُرف كرياضي ومدرب كشفي بارع سجل حضوره اللافت من خلال جناح الرئاسة العامة لرعاية الشباب الذي شارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
الشاب أكرم العيد من الجوف تعرض لشلل رباعي إثر حادثة قبل عدة سنوات، موهوب بالرسم وقد نمّى موهبته في الرسم حتى أصبح فنانًا في الرسم ذا خط رائع.
وقام العيد بتنمية موهبته مستخدمًا فرش التلوين عبر جهاز اكتشفه يمكّنه من الرسم برأسه، ليؤكد حجم التحدي والعزيمة التي يملكهما، مما فتح له آفاقًا واسعة في فضاء التميز، ليضاهي تميزه قبل الإعاقة، حيث استطاع خلال 4 سنوات من تنفيذ 500 لوحة، قدّمها في عددٍ من المناسبات والمهرجانات التي شارك بها،
فعلى الرغم من إعاقته واظب العيد على العمل وتنمية موهبته؛ ليثبت لنفسه أنه مثل أي شخص عادي.
وخلال رحلة حياته وقفت بجواره عائلته التي كانت داعمًا أساسيًا له، فهي التي كانت تقوم بتجهيز الفرش له، بالإضافة إلى دعائم أخرى، وشجعته على الاستمرار والمواظبة وعدم الملل أو تسلل الإحباط إلى نفسه.