ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حمّل قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أمس الاثنين، إيران مسؤولية الهجمات التي استهدفت حقلي نفط في المملكة مستهل الأسبوع الماضي، مطالبين طهران بتغليب خيار الحوار على “الاستفزاز”.
وأيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ما توصلت إليه الأمم المتحدة بشأن هجمات بقيق وخريص.
وقال القادة في بيان مشترك عقب لقاء ثلاثي عقدوه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: إنه “من الواضح بالنسبة إلينا أن إيران تتحمّل مسؤولية هذه الهجمات. ليس هناك تفسير آخر”.
واعتبرت الدول الثلاث الكبرى التي تشكل طرفًا في الاتفاق النووي مع إيران الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الحل يكمن في الحوار.
وحض البيان “إيران على الانخراط في حوار كهذا والإحجام عن خيار الاستفزاز والتصعيد”.
وقالت الحكومات الثلاث: “حان الوقت لإيران كي تقبل بإطار مفاوضات طويل الأمد على برنامجها النووي وكذلك على القضايا الأمنية الإقليمية، والتي تشمل برامجها الصاروخية”.
وأضاف أن “الهجمات تسلط الضوء على الحاجة إلى وقف التصعيد في المنطقة من خلال الجهود الدبلوماسية المستمرة والانخراط مع جميع الأطراف”.
وأكدت الدول الثلاث أنها لا تزال ملتزمة باتفاق عام 2015 النووي مع إيران الذي تم التفاوض عليه في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
ودعت إيران للعودة إلى الامتثال الصارم للاتفاق.