قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
انتقل إلى رحمة الله، أمس الثلاثاء، العالم الزاهد الأديب والمؤرخ الفيزيائي المعمَّر الشيخ محمد سعيد الطنطاوي، عن عمر يناهز المائة عامًا، في محافظة جدة، وصُلي عليه فجر اليوم في المسجد الحرام، ودفن في مقبرة المعلاة.
يذكر أن الشيخ “الطنطاوي” هو الأخ الأصغر للشيخ علي الطنطاوي- رحمه الله- وقد عني به عنايةً خاصة، كما أورد في ذكرياته، ويعد من الأذكياء والأقوياء في دينه.
وكان الشيخ محمد الطنطاوي قد برع في علوم الفيزياء والكيمياء وتدريسهما، وانقطع وتفرغ للعلم الشرعي والعبادة، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.
وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عدة مقاطع للشيخ الطنطاوي، كان اللافت منها على الرغم من كبر سنه، وعلى فراش المرض، إلا أنه يقدم نصائح شعرية بالفصحى، بالإضافة لوصية قال فيها: “اسلك سبل الهدى ولا يغرّك قلة السالكين.. وتجنب سبل الضلالة، ولا يغرّك كثرة الهالكين”.
وكان الشيخ رحمه الله يشغل منصب المستشار العلمي لرئيس جامعة أم القرى، وامتاز في معرفة التاريخ واستحضار أحداثه وأشخاصه، بالإضافة إلى حفظ الشعر ونظمه.
عُرف الشيخ- رحمه الله- بعبادته وزهده وانقطاعه لمجاورة بيت الله الحرام وعلمه، كما نشر له الكثير من الرسائل والمقالات، منها ما يتصل بتاريخ مكة والبعض الآخر لم يكمل إنجازه من المشاريع العلمية.
وينحدر الشيخ محمد الطنطاوي من العاصمة دمشق ومن مواليد عام 1923م، وهو الأخ الأصغر للشيخ علي الطنطاوي، رحمه الله، حيث ترك سوريا في ظل حكم نظام الأسد، وتوجه للإقامة في مكة المكرمة، ثم محافظة جدة، ونقل للمستشفى عقب تعبه ولازم السرير الأبيض قبل أن يوافيه الأجل، رحمه الله.