بدء استقبال طلبات تقديم وجبات إفطار صائم في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة لشهر رمضان
السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية
رياح على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
ضبط مواطن دخل بمركبته الفياض والروضات في محمية الملك عبدالعزيز
إرشادات للقيادة الآمنة أثناء الغبار
الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تكثّف الجولات الميدانية والإرشادية خلال الإجازة
اليوم نهاية المربعانية وغدًا بداية الشبط
هل تعتبر مكافأة الطلاب من ضمن الدخل؟ حساب المواطن يوضح
موعد مباراة مصر والسنغال اليوم في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
رياح وضباب على المنطقة الشرقية
أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم، إطار المهارات الرقمية، المبني على إطار (SFIA) العالمي والمستخدم في 26 ألف شركة ووجهة حكومية في مختلف أنحاء العالم، لتسهيل عملية تطوير المهارات الرقمية وتوظيفها عبر تبني لغة واحدة.
ويهدف الإطار الذي أطلق بالشراكة مع وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية، والتعليم، إلى خدمة عدد من الجهات، في القطاعين العام والخاص، وجهات تدريبية وتعليمية، إلى جانب الأفراد، من خلال تنمية القدرات وتطوير رأس المال البشري، وتوجيه الشركات والهيئات والجهات الحكومية نحو المهارات المستقبلية المعتمدة على الاتصالات وتقنية المعلومات ليتمكنوا جميعاً من التكيّف مع المتغيرات المتوقعة في سوق العمل.
من جهته، أكد وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتنمية التقنية والقدرات الرقمية الدكتور أحمد بن حمدان الثنيان أن إطلاق إطار المهارات يأتي ضمن خطة عمل الوزارة الداعمة لتحقيق رؤية المملكة 2030 والهادفة إلى تمكين الشباب السعودي والشركات والمؤسسات والجهات الحكومية وتزويدهم بأدوات المستقبل التي تمكنهم من اغتنام الفرص العظيمة التي أفرزتها الثورة الصناعية الرابعة، إضافةً إلى صناعة أجيال وطنية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل العالمي، مبيناً بأن الإطار سيكون له إسهامه على النهضة الرقمية والصناعية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تشهدها المملكة إذ سيكون له أثره المباشر على أداء الشركات والجهات الحكومية المستفيدة، مشيراً إلى أنه سيعزز بذلك من مكانة المملكة وتميزها.
يشار إلى أن إطار Skills Framework for the Information Age (SFIA) وهي اختصار لـ “المهارات التي يحتاج إليها المحترفون في الأدوار التي تشمل المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات”، والذي يٌعدُ مرجعاً عملياً للأفراد الذين يديرون أو يعملون بأدوار تتعلق بنظم المعلومات، ويوفر البرنامج نموذج مرجعي مشترك في إطار عمل ثنائي الأبعاد يتكون من المهارات على محور واحد وسبعة مستويات من المسؤولية على المحور الأخر، إضافةً إلى أنه يصف المهارات الاحترافية على مستويات متعددة من الكفاءة، كما يصف المستويات العامة للمسؤولية، فيما يخص الاستقلالية والتأثير والتعقيد ومهارات العمل.