سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. التحولات الرقمية وقود منظومة الإعلام ومنصة فهم الجمهور
2 تحت الصفر.. توقعات بموجة باردة ببعض المناطق من الغد حتى الثلاثاء
غدًا أول قمر عملاق في 2026
الجوازات تواصل الجهود في استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك العمرة
السديس: احذروا مدعي علم الغيب
الجيش النيجري يعلن مقتل 40 إرهابيًا
هل يمكن للعامل المنزلي التحويل لحسابات خارجية؟ مساند تُجيب
لماذا الشمالية وجهة مميزة للرصد الفلكي؟
عقدت اللجنة التكاملية للبيئة والإسكان – إحدى اللجان المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي الإماراتي – اجتماعها الأول بحضور معالي وزير الإسكان رئيس اللجنة من الجانب السعودي الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومعالي وزير تطوير البنية التحتية رئيس اللجنة من الجانب الإماراتي الدكتور عبد الله بن محمد النعيمي، وذلك في إطار متابعة تنفيذ الرؤية المشتركة للتعاون والتكامل بين البلدين.
وتهدف اللجنة إلى تعزيز التعاون وتسهيل الأعمال المشتركة في قطاعي الإسكان والبيئة ومشاريع البنية التحتية، نظراً لأهميتهما الاقتصادية والاجتماعية وحجمهما
في البلدين، فيما تختص باقتراح وإطلاق المبادرات والمشاريع المشتركة في المجالات ذات العلاقة بالإسكان، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات والدراسات والسياسات.
وأوضح معالي الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أنه يتطلع من خلال اللجنة إلى مناقشة ودراسة كيفية تحقيق التكامل في تقديم حلول وبرامج إسكانية وبيئية رائدة
تتسم بأفضل المعايير وتلبي تطلعات المواطنين في كلا البلدين، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسعى للوصول إلى التعاون لتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة وتطبيق الحلول الإسكانية الرائدة بما يحفز ويطور قطاع الإسكان لتحقيق الاستدامة في المشاريع الإسكانية.
بدوره، أوضح معالي الدكتور عبدالله بن محمد النعيمي، أن حكومة الإمارات تؤمن بضرورة تعزيز التعاون المشترك بينها وبين المملكة بما يضمن التكامل في تقديم
خدمات إسكانية رائدة تسهم في تحقيق الاستقرار السكني، ضمن أفضل المعايير لتلبية تطلعات الأسر في كلا البلدين، إضافة إلى مشاريع نوعية واستراتيجية تهدف إلى الحفاظ على البيئة.
وتعمل اللجنة على بناء منصة معرفية لتوحيد المواصفات القياسية لقطاع التشييد ومواد البناء المستخدمة في المساكن، والتنسيق لإصدار وتطوير التشريعات التي تعطي أولوية الاستخدام في مشاريع الإسكان لمواد البناء المنتجة في الدولتين بشكلٍ خاص وفي دول مجلس التعاون بشكلٍ عام، بعد استكمال الموافقات النظامية من الجهات ذات العلاقة، إلى جانب تنظيم الزيارات بين الوفود لمشاريع الإسكان المختلفة في البلدين، وأخذ الموافقات اللازمة لتنفيذها.
يذكر مجلس التنسيق السعودي الإماراتي أنشئ في 2016م, ضمن اتفاقية بين البلدين، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات – حفظهما الله -، وذلك حرصاً على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين ورغبتهما في تكثيف التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني والعسكري، إذ ترتكز رؤية المجلس على خلق نموذج استثنائي للتكامل والتعاون بين السعودية والإمارات على المستويين الإقليمي والعربي عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية مشتركة من أجل سعادة ورخاء شعبي البلدين.