إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي
رياح نشطة وارتفاع الأمواج في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية
الليلة.. منتخب قطر تستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة سويسرا
المنتخب الأمريكي يقسوم على الباراغواي برباعية في كأس العالم
مسيرة جماهيرية في ميامي دعمًا للأخضر قبل مواجهة الأوروغواي بكأس العالم
لفت رجال الخويا نظر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وذلك خلال استقباله من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة اليوم الاثنين.
من هو الخويا؟
ويعد الخويا الذين يبلغ عددهم في بعض الاستقبالات الرسمية أكثر من 300 رجل بلباس الزي السعودي الرسمي والدقلة الملونة والمحزم الذي يحتوي على الرصاص والمجند، وفي وسطه يضع الخنجر المذهب، ويمثل الاستقبال بالخويا جزءًا من التراث السعودي والتشريفات، وهو جزء من الاحتفاء بالضيف.

ويتواجد الخويا في جميع إمارات المناطق في السعودية في الاحتفالات الرسمية والاستقبالات لأمير المنطقة، ويسمى رئيس الخويا والأعضاء في الفرقة التي تتراوح أعدادها في كل إمارة منطقة ما بين 10 حتى 50 شخصًا ويسمى “خوي”.
وتلفت ملابس “الخويا” أنظار الرؤساء في الزيارات؛ حيث يصطفون للتشريفات في استقبالات الرؤساء وزعماء الدول الذين يزورون المملكة، حيث يقف أكثر من 100 خوي باللباس الرسمي لاستقبال الرؤساء والزعماء والوفود الرسمية، وهي سمة من سمات المملكة، والتي يسجلها الإعلام الأجنبي دومًا الحاضر مع الرؤساء.

والخويا اسم قديم ورد ذكره في الهجانة في عهد الملك عبدالعزيز التي أنشئت عام 1925، وبمهام عسكرية حتى تم إعادة التشكيل، وضم مجموعة منهم للأمراء في المناطق، وكانت مهامهم متعددة حتى تم اعتماد مسمى لهذه الوظيفة في ديوان الخدمة المدنية، وأصبحت مراتب يعين عليها الأفراد.
زيارة تاريخية:
وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث جرى استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في المجال النفطي، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام.
