استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
تنص قواعد الأكل الصحي التقليدية على ضرورة تناول خمسة أنواع من الفواكه والخضروات يوميًّا، مع التوازن بين الفيتامينات، والبروتينات، والكربوهيدرات، والدهون.
إلا أن الأبحاث الجديدة وجدت أن هذه القواعد تظهر نصف الصورة فقط. وفي الواقع، ربما لن يمنحك اتباعها وحدها الصحة المثالية التي تطمح إليها، مهما كان عدد حبات التفاح والجزر التي تأكلها.
وتقول الدكتورة ميغان روسي المختصة بالتغذية: “إن العلم يظهر الآن أن هذا النوع في النظام الغذائي يتجاهل تمامًا احتياجات 40 تريليونًا من البكتيريا التي تعيش في أمعائنا. وهذه البكتيريا ليست مجرد زوار؛ فهي جزء لا يتجزأ من صحتنا العقلية والجسدية”.
وتوضح روسي أن الأحياء الدقيقة الصحية (مجتمع بكتيريا الأمعاء) تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتقلل من فرصة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وأمراض القلب، وتزيد من سعادتنا بشكل كبير، ولكن فقط إذا قدمنا لها الغذاء الذي تحتاج إليه.
ومن أجل صحة نفسية وجسدية جيدة، نحتاج إلى التوقف عن الأكل لأنفسنا فقط والبدء بالأكل للبكتيريا أيضًا، ومن خلال إطعامها بشكل صحيح ومساعدتها على الازدهار سننجح في تحقيق النجاح الكامل.
وللقيام بذلك، هناك رقمان جديدان للأطعمة يجب أن نعرفهما: أولًا يجب أن ننسى التوصيات السابقة بتناول خمس أنواع من الخضروات والفواكه في اليوم، والانتقال إلى نظام آخر ينص على تناول 30 نوعًا نباتيًّا في الأسبوع، ولا يشمل ذلك الفواكه والخضروات فقط، بل أي شيء يتم زراعته، مثل البذور والتوابل والحبوب الكاملة.
ثانيًا، يجب أن يُشتق نظامك الغذائي من جميع المجموعات النباتية الستة المختلفة: الفواكه، الخضروات، البذور، المكسرات، الحبوب الكاملة والبقوليات (مثل العدس والحمص والفاصوليا).
وباتباع هذين المبدأين، ستسمح لتريليونات من البكتيريا التي تعيش في الأمعاء بالازدهار؛ لأن كل نوع من البكتيريا- وهناك الآلاف من السلالات المختلفة- يحب نوعًا مختلفًا من الأغذية النباتية، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.