واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
ذكرت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام السوري، أمس الأربعاء، بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات “الاحتلال” التركية عبر الحدود في شمال شرقي سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية على تليغرام: إن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش السوري والقوات التركية في تل الورد بريف رأس العين.
فيما قامت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بتفريغ كميات من النفط في حفر كبيرة وحرقها في ريف ناحية تل تمر الشمالي لتضليل الطيران التركي.
ولم تقدم وسائل الإعلام تفاصيل، لكن مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا قالوا إن اشتباكات متقطعة وقعت في الأيام القليلة الماضية مع قوات سورية إلى الجنوب من رأس العين، التي تم انتزاع السيطرة عليها من مقاتلين سوريين بقيادة الأكراد.
وكانت قوات النظام السوري قد تقدمت بناء على اتفاق مع الأكراد للتمركز في مواقع بالمنطقة.
وهدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتوسيع المنطقة الآمنة في سوريا باتفاق مع واشنطن، إذا تطلبت الضرورة ذلك، مؤكدًا استعداد تركيا لإطلاق عملية عسكرية جديدة ضد الأكراد.
وقال أردوغان، في كلمة ألقاها، أمس، أمام كتلة “حزب العدالة والتنمية” في البرلمان التركي: إن بلاده ستوسع ما تصفه بالمنطقة الآمنة التي أقامتها شمال شرقي سوريا بعمق 30 كيلومترًا، حال تطلبت الضرورة ذلك باتفاق مع الولايات المتحدة.
وأشار أردوغان إلى أن المعلومات المتوفرة لدى تركيا تفيد بأن مسلحي “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة إرهابية، لم تنسحب بشكل كامل من المنطقة، خلافًا لما تم الاتفاق عليه مع روسيا في مذكرة التفاهم، التي توصل إليها مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.
وشدد على أن تركيا تحتفظ بحق استئناف عمليتها العسكرية “إذا تبين عدم إبعاد الإرهابيين إلى عمق 30 كيلومترًا أو إذا استمرت الهجمات من أي مكان كان”.