متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
ذكرت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام السوري، أمس الأربعاء، بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات “الاحتلال” التركية عبر الحدود في شمال شرقي سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية على تليغرام: إن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش السوري والقوات التركية في تل الورد بريف رأس العين.
فيما قامت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بتفريغ كميات من النفط في حفر كبيرة وحرقها في ريف ناحية تل تمر الشمالي لتضليل الطيران التركي.
ولم تقدم وسائل الإعلام تفاصيل، لكن مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا قالوا إن اشتباكات متقطعة وقعت في الأيام القليلة الماضية مع قوات سورية إلى الجنوب من رأس العين، التي تم انتزاع السيطرة عليها من مقاتلين سوريين بقيادة الأكراد.
وكانت قوات النظام السوري قد تقدمت بناء على اتفاق مع الأكراد للتمركز في مواقع بالمنطقة.
وهدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتوسيع المنطقة الآمنة في سوريا باتفاق مع واشنطن، إذا تطلبت الضرورة ذلك، مؤكدًا استعداد تركيا لإطلاق عملية عسكرية جديدة ضد الأكراد.
وقال أردوغان، في كلمة ألقاها، أمس، أمام كتلة “حزب العدالة والتنمية” في البرلمان التركي: إن بلاده ستوسع ما تصفه بالمنطقة الآمنة التي أقامتها شمال شرقي سوريا بعمق 30 كيلومترًا، حال تطلبت الضرورة ذلك باتفاق مع الولايات المتحدة.
وأشار أردوغان إلى أن المعلومات المتوفرة لدى تركيا تفيد بأن مسلحي “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة إرهابية، لم تنسحب بشكل كامل من المنطقة، خلافًا لما تم الاتفاق عليه مع روسيا في مذكرة التفاهم، التي توصل إليها مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.
وشدد على أن تركيا تحتفظ بحق استئناف عمليتها العسكرية “إذا تبين عدم إبعاد الإرهابيين إلى عمق 30 كيلومترًا أو إذا استمرت الهجمات من أي مكان كان”.