هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
شهد بحر العرب الأسبوع الماضي ظاهرة نادرة تتمثل في عواصف تتشكل في مياهها واحدة تلو الأخرى، بعد أن تشكلت العاصفة الاستوائية مها بعد أيام فقط من تشكل إعصار كيار.
وبحسب ما ذكر موقع “ذا تايمز أو عمان”، الناطق بالإنجليزية، فإن العاصفة الاستوائية مها تتحرك في اتجاه الشمال – الشمال الغربي قبالة ساحل الهند، حيث تسببت في هطول أمطار غزيرة ورياح إلى جنوب الهند وسريلانكا، قبل العودة إلى وسط بحر العرب، على الرغم من أنها لا تزال تبعد أكثر من 1000 كم من عمان.
وتعليقًا على ذلك، قال عبد الله الخضوري، أحد كبار خبراء الأرصاد الجوية في المديرية العامة للأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني العمانية: “من النادر جدًا أن يتشكل إعصاران في نفس الوقت في بحر العرب. أعتقد أن هذا بسبب تغير المناخ وارتفاع درجات حرارة المحيطات. من الصعب التكهن بأن الإعصارين سيجتمعان معًا ولكن هذا قد يحدث”.
كان الخضوري يتحدث في سياق الأعاصير كيار ومها التي تطورت واحدة تلو الأخرى في بحر العرب، بينما من المتوقع أن يتحرك Kyarr نحو اليمن والصومال، بينما يظل خارج ساحل عمان دون التسبب في أي ضرر مباشر.
وكانت مها تتشكل أيضًا في بحر العرب خلال الأيام الأخيرة من شهر أكتوبر، حيث صنفت كعاصفة مدارية في 31 أكتوبر، وأعلن في 1 نوفمبر أنها كانت تبعد أكثر من 1000 كيلومتر عن عمان.
من جهته، قال عبد الله المسند، أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في السعودية، إن مها رسميا أصبح إعصاراً من الدرجة الأولى، وسرعته الآن 120كم/ساعة، ومن المتوقع أن تتقوى يوم غد لتصبح إعصاراً من الدرجة الثانية.
وأضاف المسند، عبر تغريدة له على “تويتر”، أن إعصار مها سيبلغ ذروته مساء يوم غد ويصل إلى الدرجة الثالثة، وتحرك حالياً باتجاه الشمال الغربي، لكن من المتوقع أن ينحرف شرقاً إلى السواحل الهندية”.