هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
تقول الشاعرة البولندية شيمبورسكا “أعتذر للحب القديم، لأنني أعتبر الحب الأخير هو حبي الأول”، ثم يأتي نزار قباني ليؤكد القول حين قال بقصيدته رصاصة الرحمة “مثلما تطرد الغيوم الغيوما، الغرام الجديد يمحو القديما”، ما رأيكم بقول شيمبورسكا؟ وهل تؤمنون بعبارة حب يُنسيك حباً؟.. حول هذا الإطار تمحورت أحاديث رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حول وسم “كلمة للحب القديم”.
أحمد العنزي عبر عن همومه وتشارك مع المتابعين هذه التساؤلات، بينما أكدت لجين الماحي أن “اللي راح راح، وربنا يخلينا في الجاي”، بينما عبرت ريما عن حبها القديم، قائلة: أخبروا قلبهُ المنهك أني أُحبه، وأني متمسكةٌ بهِ ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، فالسلامُ على قلبهِ أينما حلّ أو إرتحلْ”.
الشعر كان دائماً الحاضر في أحاديث رواد تويتر على الهاشتاج، حيث قالت خلود الهاجري: “واختر خليل قلبك بحكمة فليست كل القلوب بالقلوب تليق.. وأكملت: لنكن خفافاً على الأرض والقلوب، لا نؤذي ببقائنا أحداً”، بينما سخر كامل الجميل بقوله: “الحب القديم زي الجبنة القديمة، مينشبعش منه بس بيرفع الضغط”.
بينما استحضر البعض روح الحب بين الأزواج حتى المشيب، إذ يقول سعد أسعد: سلاماً على الحب الذي يبقى حتى المشيب. ويؤكد رامي الحضاري أن الحياة لا تطيب بغير الحب بين الأزواج حتى الممات، فبالحب نحيا ويشيب الشعر ولا تشيب الآمال والأحلام.