ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية طويق
ترامب: إيران فتحت للتو مضيق هرمز وبات جاهزًا للملاحة
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بشكل كامل
مواقف الرياض تعلن عن تفعيل المواقف المدارة المجانية في حيي المرسلات والمصيف
منارة العلا ومحمية الغراميل أولى المواقع السعودية المسجلة في السماء المظلمة
زراعة التوت.. مبادرات منزلية تنمو نحو اقتصاد أسري مستدام بالشمالية
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
جمعية “شفا” تطلق مبادرات صحية وتوقع مشروع مدينة طبية في عسفان
الجمارك تحبط تهريب 29 كيلو كوكايين في ميناء جدة
خطيب المسجد الحرام: للإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب
ما أن تتجول في معرض مسك الفنون الذي اختتم أعماله، أمس السبت، في الرياض حتى يستوقفك العمل الفني المميز للفنان أيمن ديدبان، والذي استخدم فيه بوسترات الأفلام القديمة (الأفيشات) لتصميم عمل فني مبدع مزجه ببوسترات لأفلام حديثة عربية وعالمية، تولد الشعور بالبهجة عند النظر إليها.
وأنشأ صاحب العمل الفني منشآت واسعة النطاق وأخرى محدودة باستخدام ملصقات “أفيشات” الأفلام السينمائية لتجسد فكرة الصورة الرمزية وانعكاسها على الواقع، وهو تمثيل مرئي تم تجميعه من فترات زمنية مختلفة جسدتها الأفلام وعاشت في خيال ووجدان المشاهد العربي.
وبدأ الفنان هذا العمل قبل 10 سنوات متأثراً بصناعة الأفلام والسينما والروايات العالمية، وكانت فكرته تتمركز في أخذ أعمال قديمة تعود للفترة الزمنية ما بين العام 1960م والعام 1980م ويجددها بطريقة لا تغير من عبق الماضي ولكنها تعطي معنى جديداً ومعاصراً.
وشارك الفنان في معارض محلية وعالمية فردية وجماعية كمعرض مسك الفنون ومعرض أثر في جدة، وشارك مع مجلس الفن السعودي في جده، وتوجد له بعض الأعمال الموجودة في المتاحف العالمية في بريطانيا ودبي وإيطاليا.
قال الفنان ديدبان إن الرسالة التي أراد توصيلها من هذا الفن هي في المقام الأول شعوره بالسعادة عند ممارسة هذا العمل في حد ذاته، ثم سعيه لنشر البهجة في نفوس مشاهدي ومحبي فنه الذي يعشقه كثيراً ويرى فيه رسالة كامنة وراء تشكيل الروايات والذكرى والتاريخ.