سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
تفاعل الأحوازيون بقوة خلال الأيام الماضية مع الانتفاضة في كل من العراق ولبنان، مطلقين حملات تضامن شعبية واسعة شملت رفع عبارات التضامن في ملاعب كرة القدم وعبر وسوم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعت لجان التنسيق الأحوازية، اليوم الاثنين، عموم الأحوازيين لتكثيف التفاعل مع الثورة في لبنان والعراق، وأطلقت وسمًا تحت عنوان “الأحواز يتضامن مع ثورة العراق ولبنان”، وجرى التفاعل معه بقوة داخل وخارج الأحواز.
وذكر نشطاء أحوازيين للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أنهم بصدد توسعة أنشطة التفاعل مع الثورة في العراق ولبنان؛ لأنها باتت تشكل أولى علامات فشل وسقوط المشروع الإيراني الطائفي في المنطقة، كما أنها تظهر رفض الشعوب العربية للنظام الإيراني وتدخلاته في شؤونها.
كما أظهرت صور جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أحوازيين، وقد رفعوا لافتة كتب عليها “من الأحواز إلى ساحة التحرير في بغداد.. قلوبنا معكم ضد النظام الإيراني”، بينما رفع مشجعو فريق فولاذ الأحواز لكرة القدم علم العراق أثناء مباراة للفريق مع آخر إيراني في أحد ملاعب العاصمة.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي كذلك خلال الأيام القليلة الماضية تفاعلًا ملحوظًا من قبل الأحوازيين مع ثورة العراق حيث تداول النشطاء مقاطع فيديو تضمنت هتافات مناهضة للنظام الإيراني ولقائد فيلق القدس قاسم سليماني ومرشد النظام علي خامنئي.
كما تداول الأحوازيون بقوة اليوم فيديوهات لمواطنين عراقيين أعربوا عن رفضهم زيارة قيل إن سليماني أجراها للعراق لبحث سبل مساهمة النظام الإيراني في قمع الانتفاضة.
كما حظيت أنباء انتفاضة اللبنانيين ووسم لبنان ينتفض، بتفاعل واسع من قبل الأحوازيين، حيث اعتبر بعضهم الثورة هناك إسقاطًا لمشروع إيران المتمثل بميليشيا حزب الله وحلفائه الطائفيين الموالين لطهران.