إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
يخوض خمسة لاعبين من الفريق الأول لكرة القدم بـ الهلال النهائي القاري الثالث لهم في بطولة دوري أبطال آسيا، خلال آخر خمس سنوات.
وخاض كل من “محمد الشلهوب، ياسر الشهراني، سلمان الفرج، سالم الدوسري، نواف العابد” نهائي دوري أبطال آسيا مع الهلال عامي 2014 و2017 ضد ناديي ويسترن سيدني الأسترالي وأوراوا الياباني على الترتيب، لكن الحظ لم يُحالف الهلال للفوز باللقب الآسيوي في العامين.
وستكون الفرصة ذهبية للخماسي الهلالي في حال وُفق الهلال في الفوز في مجموع المباراتين على نادي أورارا من أجل تحقيق اللقب الثالث للأزرق في دوري أبطال آسيا والتأهل للمرة الأولى إلى بطولة كأس العالم للأندية المقررة في ديسمبر المقبل في قطر.
من ناحية أخرى، يتفاءل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، وكذلك الجمهور الهلالي بـ ملعب جامعة الملك سعود الشهير بـ”محيط الرعب”، حيث يحتضن مواجهة الذهاب في نهائي دوري أبطال آسيا غدًا بين الهلال وأوراوا.
وكان ملعب الجامعة احتضن للمرة الأولى مباراة الهلال في دوري أبطال آسيا في فبراير من عام 2018 ضد نادي العين الإماراتي، ووقتها تعادل الهلال بدون أهداف.
وبعد مرور عام وتسعة أشهر، ينتظر فريق الهلال وجماهير الأزرق، أن يبتسم الملعب لهم غدًا أمام أوراوا الياباني في موعد مهم ومناسبة منتظرة، ليحقق الهلال نتيجة إيجابية على أرضية ملعب الجامعة تقربه من التتويج باللقب الآسيوي، قبل مباراة العودة في اليابان يوم 24 نوفمبر الجاري.
ملعب جامعة الملك سعود “محيط الرعب”، كما يحلو للمدرّج الأزرق تسميته، يتسع لخمسة وعشرين ألف مشجع، خُصص منها نحو أربعة آلاف مقعد للعائلات ولذوي الإعاقة، و10 غرف خاصة لكبار الشخصيات، حيث يحتوي الإستاد على بوابات إلكترونية، وغرف الإحماء الداخلية للاعبي الأزرق وضيوفهم، إلى جانب 145 كاميرا مراقبة في مختلف جوانب الملعب، ونحو خمسين شاشة تلفزيونية في المرافق الداخلية، كما يحتوي على مركز إعلامي مجهز بأحدث وسائل التقنية، وقاعتين مخصصة للمؤتمرات الصحفية والاجتماعات.