تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
تفاصيل التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات المقبلة للطلاب والطالبات
طيران ناس يعلن عن تمديد تعليق رحلاته إلى عدة جهات
واشنطن تعزز حشدها في قاعدة فيرفورد البريطانية بقاذفتي B-52
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخا و391 مسيرة منذ بدء الهجوم الإيراني
سعى مسؤولون في واشنطن إلى احتواء الجدل الذي أثير حول “الرسالة السرية” التي بعث بها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، بخصوص الحرب على تنظيم داعش الإرهابي.
وبينما أكدت مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، احترامها للمراسلات الرئاسية، فقد قالت: “أعتقد أنكم تدركون أنني لن أعلق على اتصالات خاصة مع أي من قادة العالم، ولكنني سأعيد التأكيد على ما ذكرته على الملأ في أكثر من مرة، إننا لسنا لدينا أي تنسيق عسكري مع إيران، بشأن محاربة داعش.”
وتابعت رايس، في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض الجمعة، بقولها إن “حقيقة أن تنظيم داعش يشكل تهديداً، ليس فقط على الشعبين العراقي والسوري، وإنما على كل المنطقة المحيطة، وعلى الولايات المتحدة وأوروبا، وإننا نتعامل مع هذا التهديد، إلا أننا لا نقوم بذلك بالتنسيق مع إيران.”
كما شددت على أنه “لا علاقة لذلك بمحاولة تسوية القضية النووية من خلال مجموعة 5+1، وإننا لم نربط بين الأمرين على الإطلاق.. وعلى ذلك، فإن التقارير التي تشير إلى التناقض غير دقيقة”، على حد وصفها.
وكانت مصادر في البيت الأبيض قد كشفت، في وقت سابق الخميس، عن قيام الرئيس أوباما بإرسال رسالة إلى مرشد الثورة الإيرانية الشهر الماضي، أكد فيها أن واشنطن وطهران تتفقان على ضرورة القضاء على تنظيم داعش، وأضافت المصادر أن الأمريكيين تواصلوا مع الإيرانيين عبر مسؤولين عراقيين.
ولم تتضمن الرسالة أي ذكر لتعاون عسكري مشترك بين الجانبين، وتأتي في الوقت الذي لا زال فيه الأمريكيون يؤكدون عدم وجود أي تعاون استراتيجي أو استخباراتي مع الإيرانيين.
وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض: “الولايات المتحدة لن تتعاون عسكرياً مع إيران في هذا الموضوع، ولن نشارك الإيرانيين أي معلومات استخباراتية أبداً.”
من جهته، قال عضوا مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، جون ماكين، وليندسي غراهام، إنه من المخجل أن يتواصل الأمريكيون مع النظام الإيراني، الذي ساهم بشكل مباشر في صعود نجم تنظيم داعش، عبر الدفع بأجندة الفتنة الطائفية في الشرق الأوسط.