الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد الكاتب خالد السليمان أن جميع المدخنين الغاضبين من مقاله “سلامة المدخنين” المنشور يوم 2 ديسمبر الجاري “مسموحين”، فهو يفهم نفسية المدخن السيئة عندما ينقطع عن التدخين لأسباب مشروعة كالصيام وطول التواجد في أماكن منعه، فما باله عندما يحرم منه بسبب ما يراه غشاً أو خداعاً أو شكاً في جودة المنتج المطروح في الأسواق!
ورأى السليمان في مقاله المنشور في عكاظ اليوم الخميس بعنوان “مسموحين يا المدخنين”، أن النفسية السيئة انعكست على تعليقات بعض المغردين المسيئة، رغم أن المقال لم يكن مستفزاً أو مسيئاً لمن قرأ بمزاج رائق وصافٍ، لكن بعض المدخنين “المنفسين” ربما قرأوه تحت تأثير حالة غضب سببها اختفاء السجائر التي اعتادوا عليها من الأسواق وتوفر بديل شعروا بأنه مغشوش.
وأضاف الكاتب: للتوضيح، أؤيد حقوق المدخنين في حمايتهم من الغش والخداع، فأي منتج تم ترخيص إنتاجه أو استيراده ويتم بيعه في الأسواق يجب أن يكون حقيقياً بنفس مواصفات تصنيعه الأصلية خالياً من العيوب والغش، خاصة إذا كانت الجهات الرسمية تحصل جميع الرسوم والضرائب المفروضة على المنتج ويدفعها المستهلك كاملة غير منقوصة!
وختم السليمان بالقول: نعم السجائر مضرة حتى وإن كانت مصنوعة من أجود أنواع التبغ وفي أفضل مصانع إنتاجه، لكن هذا لا يعني أن نبخس المدخنين حقوقهم كمستهلكين في الحماية من البضاعة الرديئة أو المغشوشة، ما دامت بضاعة مرخصة وخاضعة للأنظمة الجمركية والضريبية!