توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
علق الكاتب والإعلامي خالد السليمان على جريمة المتدرب السعودي في القاعدة العسكرية بولاية فوريدا الأمريكية، مؤكداً أننا لسنا بحاجة لأن نقول للعالم إن جريمة المتدرب السعودي لا تمثلنا.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “من قال إنه يمثلنا؟!”، إنه من البديهي أن الجريمة لا تمثلنا، فكل جريمة تمثل صاحبها أو الجهة الخارجة على القانون التي دفعته لارتكابها، وليس الدول والشعوب التي يحمل مرتكب الجريمة هويتها.. وإلى نص المقال:
الجريمة تمثل صاحبها
لسنا بحاجة لأن نقول للعالم إن جريمة المتدرب السعودي في القاعدة العسكرية بولاية فلوريدا الأمريكية لا تمثلنا، فمن البديهي أنها لا تمثلنا، فكل جريمة تمثل صاحبها أو الجهة الخارجة على القانون التي دفعته لارتكابها، وليس الدول والشعوب التي يحمل مرتكب الجريمة هويتها.
عندما ارتكب مجرمون وإرهابيون جرائم كراهية وقتل وتفجير ذهب ضحيتها أبرياء لم نبحث عن الجنسيات التي يحملونها بقدر الجماعات والعصابات والمنظمات والمعتقدات التي يمثلونها وتدفعهم لارتكاب جرائمهم، والإرهاب والقتل الذي يذهب ضحيته الأبرياء يستحق الإدانة مهما كانت دوافعه.
مسؤولية الحكومات
في نيوزلندا والنرويج وبريطانيا وفرنسا وكندا وسيرلانكا وغيرها من الدول لم يقل أحد إن عمليات الإرهاب وجرائم الكراهية التي طالت مسلمين أبرياء مثلت دولها أو شعوبها بل حصرت في أشخاص مرتكبيها ومن دفعهم لارتكابها، وتبقى مسؤولية حكومات الدول في حماية الأبرياء على أراضيها من مثل هذه الأعمال الإرهابية والجرائم الدموية، وملاحقة مرتكبيها ومخططيها وجلبهم للعدالة.
من واجبنا أن نقدم التعازي وندعم الضحايا في كل جريمة ترتكب في أي مكان على وجه الأرض فهذا من الإنسانية السوية، لكن الأبرياء لا يتحملون أفعال غيرهم ولا يحتاجون لتبرير صلات الهوية الوطنية والقرابة العائلية بمن يرتكبها، فكل إنسان يتحمل وزر أعماله ويلحقه عار أفعاله.