الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالشرقية ولا إصابات
ضبط 8 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في عسير
السعودية تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بشركة معادن
وظائف شاغرة في شركة الحفر العربية
أسعار النفط تهوي 6% وتكسر حاجز 100 دولار
أسعار الذهب تسجل مكاسب قوية وسط تراجع الدولار وهدوء مخاوف التضخم
أزمة أسمدة تلوح في الأفق وتحذير من قفزة بأسعار الحبوب
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
ولي العهد يتلقى اتصالين هاتفيين من رئيسي وزراء باكستان وبريطانيا
انتهت مباراة ريال مدريد وبرشلونة- منذ قليل- بالتعادل السلبي بين الفريقين، ضمن مباريات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني الممتاز موسم 2019- 2020.
وبدأ الشوط الأول من مباراة ريال مدريد وبرشلونة، بشكل مثير حيث حاول البارشا الضغط الهجومي، وذلك من أجل إحراز الهدف الأول.
وطال اللاعب خوردي آلبا في مباراة ريال مدريد وبرشلونة، باحتساب ركلة جزاء على اللاعب داني كارفخال مدافع ريال مدريد؛ بسبب لمسه للكرة بيده، لكن الإعادة أثبتت براءة كارفخال من لمس الكرة باليد.
وخلال أحداث الشوط الأول من مباراة ريال مدريد وبرشلونة، واصل الريال محاولاته على فترات من أجل إحراز الهدف الأول ولكن دون جدوى، في ظل تألق دفاعي من جيرارد بيكيه مدافع البارشا والحارس الألماني مارك تير شتيجن.

وانتهى الشوط الأول من مباراة ريال مدريد وبرشلونة بالتعادل السلبي بين الفريقين.
وفي الشوط الثاني من مباراة ريال مدريد وبرشلونة، حاول البارشا إحراز الهدف الأول وطالب اللاعب لويس سواريز نجم برشلونة بالحصول على ركلة جزاء، وذلك بعد عرقلته من اللاعب الإسباني سيرخيو راموس مدافع الريال لكن حكم اللقاء لم يحتسب شيء.
وحاول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي البحث عن تسجيل الهدف الأول للبارشا في مباراة ريال مدريد وبرشلونة، ولكن دفاع نادي ريال مدريد المتماسك نجح في الحفاظ على نظافة شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
وانتهت مباراة ريال مدريد وبرشلونة، بالتعادل السلبي، حيث أصبح رصيد البارشا بعد التعادل 36 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، بينما أصبح رصيد الريال 36 نقطة أيضًا في المركز الثاني.
وقبل إقامة مباراة ريال مدريد وبرشلونة، ذكرت صحيفة الموندو أن جماهير برشلونة تحمل لافتات بها شعارات سياسية مكتوب عليها باللغة الإنجليزية ”إسبانيا اجلسي وتحدثي”، في إشارة منهم إلى رغبتهم في تفاوض السلطات الإسبانية مع مسؤولي إقليم كتالونيا للوصول إلى تهدئة بعد وجود رغبة من الإقليم بالانفصال عن المملكة الإسبانية.
