غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
تتمتع الإبل منذ قديم الزمان بمكانة خاصة عند أهل البادية بخلاف أنها مصدرهم الرئيسي في التنقل والتغذية، لهذا باتت محور الاهتمام الأول لامتلاكها.
وكانت جيوش الحرب تقدم جملًا جميلًا عليه هودج وبداخله فتاة حسناء كالعروس في ليلة زفافها، وذلك لإثارة حماس الجنود بالجيش حتى يتمكنوا من الانتصار وكسب الغنائم، وعندما تعود القبيلة منتصرة تصاحبها زفة يتوسطها ذات الهودج وسط مواكب فرح كبيرة.
تحول هذا الموروث إلى قالب أجمل في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي يقام حاليًا في الصياهد، حيث تشاهد المنقيات تتوجه إلى ميدان العرض في موكب مهيب يتقدمها جيب دفع رباعي فاخر ومثله العشرات على اليمين واليسار والخلف تزف المنقية.
ويهدف المتسابق بهذا الموكب إلى بث روح الحماس ووضع مزيد من الفخامة على دخوله للمسابقة فيكتمل الجمال جمالًا في صورة رائعة، تعزز من حظوظه في الفوز بأحد الألقاب الغالية والصعود لمنصات التتويج والتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان “يحفظهما الله”.