نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
ناشد قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، اليوم الاثنين، العالم بالتدخل ووقف إرسال تركيا لمقاتلين إلى الأراضي الليبية.
جاء ذلك خلال زيارة حفتر إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لبحث تطورات الأزمة الليبية، حيث طالب حفتر بدعم القاهرة أمام المجتمع الدولي لوقف إرسال تركيا لمقاتلين إلى الأراضي الليبية.
وحث حفتر على تشكيل لوبي عربي يتصدى لأطماع تركيا في ليبيا، ويمنع سرقة ثروات الشعب الليبي والاستحواذ عليها.
كما طالب حفتر بدعم الجيش الليبي ورفع حظر تسليحه.
وتأتي زيارة حفتر إلى القاهرة في وقت يواصل فيه الجيش الليبي تقدمه نحو قلب العاصمة الليبية طرابلس.
استعادة طرابلس:
وتواصل قوات الجيش الوطني الليبي منذ 4 إبريل الماضي حملة لاستعادة طرابلس من حكومة الوفاق، فيما سبق أن أعلنت تركيا عن استعدادها للتدخل العسكري في ليبيا دعمًا لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.
وفيما تستعد أنقرة لإرسال قوات إلى ليبيا، حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو من أن الصراع الليبي يهدد بانزلاق البلاد إلى الفوضى وبأن تصبح سوريا القادمة، وفق تعبيره، وذلك في إطار سعيه لتسريع صدور تشريع يسمح لأنقرة بإرسال قوات إلى هناك.
الجزائر تتأهب:
وفي الأثناء، أعلن المرصد السوري أن عدد المقاتلين الموالين لتركيا الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس بلغ 300 حتى الآن، أما عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب فبلغ الألف مجند تقريبًا.
من جانبها، استنفرت الجزائر قواتها على الشريط الحدودي مع ليبيا تحسبًا لأي طارئ، خاصة مع استعداد تركيا لإرسال قواتها إلى طرابلس لدعم قوات حكومة السراج، وأبقى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون اجتماع المجلس الأعلى للأمن مفتوحًا لمتابعة الوضع.
رسالة للاتحاد الأوروبي!
كما وجه فرج مصطفى خليل، آمر سلاح المدفعية فيما يسمى بقوات مصراتة، التابعة لحكومة الوفاق الليبية، الاثنين، رسالة للحكومة الإيطالية ولوزراء الاتحاد الأوروبي قال فيها: إن وقتهم انتهى، ولا مجال للرجوع عن الاتفاقية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطالبًا إياهم بعدم فرض أي حظر للطيران على طرابلس أو غيرها.
وقال خليل: إن منصات الصواريخ المضادة للطيران والمدرعات ستظهر قريبًا بعد تدخل من وصفه بـ”الحليف التركي”.
وأضاف أن كل ما يهم الأوروبيين هو الغاز والطاقة والمياه الإقليمية اليونانية.