أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن المطلوب في قضية الشباب المخالفين للائحة الذوق العام هو ليس أكثر من تطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللوائح.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان (هل نشهر بـ «عيالنا» وبناتنا ؟!)، أن المطلوب ليس استحداث عقوبات جديدة، وكذلك تشديد الرقابة على الالتزام بها، أما التشهير فمسألة حساسة وأعترض عليها حتى لو تضمنتها اللائحة، فنحن أمام سلوكيات مراهقين ومراهقات وشباب وفتيات في سن صغيرة لم تنضج عقولهم وتصرفاتهم بعد، وبالتالي فإن تقويم هذه السلوكيات والتصرفات يكون بحكمة بالغة لأنها مرحلة من العمر يتجاوزها الإنسان، والتشهير وصمة عار لا يتجاوزها الزمن!.. وإلى نص المقال:
مخالفات لائحة الذوق العام
كتبت في مقال سابق أن بيانات الشرطة الأخيرة التي ميزت بين الإناث والذكور في ضبط مخالفات لائحة الذوق العام والتحرش هدفت إلى إرسال رسالة طمأنة للمجتمع بأن المقاطع التي انتشرت لبعض تجاوزات النساء في أماكن عامة وفعاليات ترفيهية لن يتم التسامح معها تماما كما لا يتم التسامح مع تجاوزات الشباب، وكذلك رسالة تحذير للنساء من أنهن لا يملكن حصانة من عقوبات مخالفة لوائح الذوق العام !
أمس الأول سألني محاور نشرة أخبار تناولت بيانات شرطة الرياض عما إذا كان يجب تشديد العقوبات والتشهير بالمخالفين، فكان جوابي أن المطلوب ليس أكثر من تطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللوائح وليس استحداث عقوبات جديدة، وكذلك تشديد الرقابة على الالتزام بها، أما التشهير فمسألة حساسة وأعترض عليها حتى لو تضمنتها اللائحة، فنحن أمام سلوكيات مراهقين ومراهقات وشباب وفتيات في سن صغيرة لم تنضج عقولهم وتصرفاتهم بعد، وبالتالي فإن تقويم هذه السلوكيات والتصرفات يكون بحكمة بالغة لأنها مرحلة من العمر يتجاوزها الإنسان، والتشهير وصمة عار لا يتجاوزها الزمن !
فرصة لتجاوز هذه المرحلة العملية
كثير ممن ينتقدون تصرفات وتجاوزات فتيان وفتيات اليوم سبق لهم وأن مروا بنفس الحالة في صغرهم، لكنهم تجاوزوها مع النضج وبالتالي فإن منح بعض عيالنا وبناتنا فرصة تجاوز هذه المرحلة العمرية و«شقاوتها» أمر لابد منه، إلا من تتحول تصرفات وسلوكياته إلى أشكال إجرامية، فهذه ينظر فيها وفق النظام!
الخلاصة.. نرفض تجاوزات المخالفين، لكننا كما نطالبهم بالالتزام بنصوص لوائح الذوق العام فإننا يجب أن نلتزم بحدود نصوص عقوباتها !