إيداع حساب المواطن الأحد المقبل
عبدالعزيز بن سعود يؤدي صلاة الميت على الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
الشؤون الإسلامية تُرسي عقود صيانة وتشغيل 6478 مسجدًا وجامعًا بأكثر من 408 ملايين ريال
لينة التاريخية.. وجهة تراثية تتوهّج جمالًا شمال السعودية
إحباط محاولة تهريب أكثر من 4.7 ملايين حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية فحم
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة حائل
ضبط مواطن بحوزته 4 أمتار من الحطب المحلي بالشرقية
انقطاع الكهرباء عن قرابة 380 ألف منزل في فرنسا
خطيب المسجد الحرام: سورة “ق” تذكير بالإيمان والبعث ودلائل واضحة على النشور
خالد بن سلمان: حل المجلس الانتقالي قرار شجاع ولا إقصاء ولا تمييز في مؤتمر الرياض
كشف الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقوم في الوقت الحالي بتطوير العديد من الصواريخ فائقة السرعة وفي الوقت نفسه، تباهى بأن الأسلحة الأمريكية كبيرة وقوية ومميتة وسريعة.
وألمح ترامب إلى تلك الصواريخ، في حديثه بشأن التوترات المتصاعدة مع إيران بعد ساعات فقط من إطلاق القوات الإيرانية صواريخ على قواعد عسكرية تضم القوات الأمريكية في العراق.
وتفوق سرعة تلك الصواريخ المشار إليها سرعة الصوت، وصحيح أنه ليس سرًا أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير أسلحة من هذا النوع، لكن خطاب ترامب يشير إلى أن صواريخ متعددة قد تم بالفعل بناؤها حاليًا.
وكان الجيش الأمريكي منح عقدًا بقيمة 2.5 مليار دولار لشركة لوكهيد مارتن للفضاء والدفاع لبناء صواريخ تفوق سرعة الصوت.
وقال ترامب: صواريخنا كبيرة وقوية ودقيقة ومميتة وسريعة، وتحت الإنشاء هناك العديد من الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت، وحقيقة أن لدينا هذا الجيش العظيم والمعدات، لا يعني أننا سنستخدمها، نحن لا نريد استخدامها، القوة الأمريكية، العسكرية والاقتصادية، هي أفضل رادع.
وقالت التقارير إن الجمع بين السرعة والقدرة على المناورة والارتفاع للصواريخ التي تفوق سرعة الصوت يمكن أن يجعل من الصعب تعقبها واعتراضها.
وبالأرقام، فهذا يعني أن الصواريخ تستطيع أن تسافر بسرعة تصل إلى 15000 ميل في الساعة، وفقًا للباحثين الأمريكيين وغيرهم من الباحثين في مجال الأسلحة الغربية، وهو ما يساوي 25 ضعف سرعة طائرات الركاب الحديثة.
وهناك فئتان أساسيتان من الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت: مركبات الانزلاق الفائق، وصواريخ كروز، وليس من الواضح أيهما الذي كان يشير إليه ترامب في تصريحاته.
وتركز الولايات المتحدة، وكذلك الصين وروسيا، على البحث والتطوير على فئتي الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وكلاهما يمكن أن يحمل حمولات تقليدية أو نووية.
وكان قد قال وزير الدفاع مارك إسبير في أغسطس، إنه يعتقد أنها مسألة وقت حتى يتم تصنيع أسلحة تفوق سرعة الصوت، ووصفها بالأولوية.
وتبلغ ميزانية البنتاغون لجميع الأبحاث المتعلقة بأسلحة تفوق الصوت طوال عام 2020، مبلغ 2.6 مليار دولار.
