63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
جامعة الأميرة نورة تفتح باب التسجيل في دورات اللغة الإنجليزية الصيفية
في ليلة استثنائية من ليالي نادي الأحساء الأدبي كما وصفها رئيس النادي الدكتور ظافر الشهري في كلمته الترحيبية، أحيا الأمير خالد بن سعود الكبير أمسية شعرية حلق فيها بالحضور بين الشعر الوطني والوجداني والنصيحة وتفاعل الجميع مع كلمات الشاعر التي لامست وجدانهم.
وأقيمت الأمسية مساء أمس الأربعاء في القاعة الكبرى للنادي وأدارها الدكتور صالح التركي وسبق الأمسية كلمة لرئيس النادي الدكتور ظافر الشهري رحب فيها بضيف الأحساء والنادي الأدبي قائلًا إنها ليلة استثنائية لوجود ضيف عرفه الجميع بالتواضع فهو من منبت عرف بالخلق والأصالة والعلم، كما رحب بالضيف وشكره على قبول الدعوة رغم انشغاله.
وأضاف الشهري أن الثقافة بابها واسع ومصطلحها متشعب لتأتي هذه الأمسية محطة من محطات الشعر بلغتنا الدارجة الفصيحة ثم وجه شكره للحضور ومنهم طلاب وطالبات قسم الاتصال والإعلام بكلية الآداب جامعة الملك فيصل.
وبعد ذلك انتقل الحديث إلى مدير الأمسية الدكتور صالح التركي الذي رحب بالشاعر الأمير خالد بن سعود الكبير وشكر لنادي الأحساء الأدبي الذي استضاف علمًا وقامةً من قامات الشعر في وطننا الغالي سليل بيتي الحكم والعلم، وذكر طرفًا من مولده وسيرته الذاتية ثم تحدث عن منجزه الشعري الذي يشمل أربعة دواوين صوتية هي: ديوان – شعر – قصائد غزلية واجتماعية وروحانية، وديوان – ترانيم– قصائد غزلية وديوان – المجـد – قصائد وطنية و ديوان – خيال وحقيقة – قصائد غزلية، و ديوان ـ طويــق ـ وهو أول ديـوان مقروء.
ولفت إلى أن الشاعر يلقب في الساحة الأدبية بـ”تاج الأدب” وكثير من قصائده تلامس المناسبات الوطنية ويزخر شعره بالحكمة والنصيحة وحب الآخرين والإنسانية الكبيرة وله قصائد غناها كبار مطربي الوطن وأوبريتات وطنية واشتهر بشعر الرباعيات والتغريدات.
وبدأ الشاعر حديثه بشكر نادي الأحساء الأدبي ومنسوبيه وعلى رأسهم رئيس النادي الدكتور ظافر الشهري وأعرب عن سعادته بوجوده في الأحساء والتقائه أهلها ووجهائها كما شكر الحضور في قاعة النادي الذين غصت بهم القاعة وتجاوز عددهم رجالًا ونساء سبعمئة واستفتح بقصيدته الفصحى المنشورة في حب الوطن والتي يقول فيها:
وطني إليك هديتي
في يوم مولدك الجميل
روحي دليل محبتي
لو أنها شيء قليل
…
فخري بأن عروبتي
من قلب معدنك الأصيل
وعلى ترابك عترتي
دمها بسيرتها يسيل
…
الحب أنت وغايتي
تبقى على الدين الفضيل
ثم انتقل إلى الشعر النبطي وقدم نماذج من الشعر الوطني ومنها قصيدته في مدح خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز محبة له قال فيها:
يابوفهد ياطيب رايك وفكرك
رفعت شان المملكة يا ملكها
وقصيدته في ذكرى تولي خادم الحرمين الحكم ومرور خمسة أعوام على البيعة:
يا سيدي سلمان في خمسة أعوام
المملكة رفعتها فوق الأمصار
ومن شعر الحكمة وتعريفه للشعر قال:
الشعر فن يا أهل العلم
ما هو بعلم بين الأسفار خافي
وفي فاصل بين القصائد ذكر مدير الأمسية أن من بين الحضور من أهل الأحساء الملحن الكبير الدكتور إبراهيم الدخيل الذي لحن للأمير أكثر من 4 أغان منها جرح قلب وغيرها.
واستكمل الشاعر الأمير خالد بن سعود الكبير قصائده التي تفاعل معها الجمهور ومنها القصيدة التي يقول فيها:
مرت وأنا لا نيب شفق ولا وجد
والنفس لا عطشه ولا هيب سهله
لاشك شفت الموت يدرج على الخد
والزين يذبح لي خذا الناس ختله
قبلي أمير الشعر يا ناعم الخد
غنى طرب واليوم غنيت مثله
يا رند يا تفاح يا ورد يا غند
ياللي نهبت العقل في حين غفله
لولا الجمال اللي خبرناه في نجد
لا عطيك تاج الزين واليد عجله.
ثم نوع الشاعر في قصائده الغزلية ورباعياته وتغريداته الشعرية التي لاقت استحسان الجميع.
وفي النهاية، ذكر مدير الأمسية الدكتور صالح التركي أن نادي الأحساء الأدبي كان له السبق في استضافة الأمير على مستوى أندية المملكة الأدبية.
وبعد ذلك كرم رئيس النادي الشاعر ومقدم الأمسية وتم التقاط الصور التذكارية مع الحضور.