الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
أقامت كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حفل تكريم لرئيس قسم الإعلان والاتصال التسويقي بالكلية الدكتور عبد الله الحقيل بمناسبة حصوله على جائزة الإيسيسكو لأحسن بحث أكاديمي في مجال الإعلام الجديد في العالم العربي لعام 2014.
ويحمل بحث الحقيل عنوان: “المرجعية المنهجية لقياس التفاعلية في الإعلام الجديد” وذلك في برج الجامعة.
ورأس الحقيل أكثر من ثمانين باحثاً في الدراسات الإعلامية من المؤسسات الأكاديمية والجامعات في الدول العربية والإسلامية الأعضاء في منظمة الإيسيسكو للفوز بهذه الجائزة.
وأوصى أعضاء اللجنة المحكمة بطباعة البحث وتوزيعه على معاهد وكليات الإعلام في الدول العربية، ليستفيد منه المشتغلون بالتفاعلية في وسائل الإعلام وباقي المهتمين بالموضوع من طلبة وباحثين.
وعبر الحقيل عن سعادته قائلاً “الجائزة بالنسبة لي هي المشاعر الثمينة والصادقة والحقيقية وما تلقيته اليوم من رسائلكم وتهنئتكم”، مشيراً إلى أن الجائزة هي للجميع للجامعة وللكلية.
وأكد الحقيل أنه من الواجب على كليات الإعلام ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس تقديم ما يمكن في سوق العمل لتصبح استثمارات من قبل المجتمع في الأبناء الذين يقدمون للتعلم فيها.
وتابع الحقيل أنه كلما زادت الفجوة بين سوق العمل وكليات الإعلام بجميع أقسامها وأصبح التنظير طاغياً بها، يصبح الاستثمار في هذه الكليات والأقسام غير مجدٍ.
من جانبه، أكد عميد كلية الإعلام والاتصال المشرف العام على صحيفة مرآة الجامعة الدكتور عبد الله الرفاعي أن تطوير الإعلام اليوم من خلال الأبحاث والملتقيات وغيرها يعد ضرورة لابد منها.
وحذر الرفاعي من أعداء المملكة الذين يترصدون بها ويكيدون لها، مؤكداً أن الإعلامي أياً كان مجاله لابد أن يكون الجندي الأول المدافع عن هذه البلاد.

