الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي المواطنين والمقيمين من خطورة تناول بعض المنتجات العشبية والتي يروج لها عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي على أنها تساعد في التخسيس وذلك لعدم مأمونيتها، وكذلك احتوائها على بعض الأدوية الكيميائية التي قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة.
وأوضح المدير التنفيذي للمركز الدكتور عبدالله بن محمد البداح أن نتائج تحليل بعض المنتجات المستخدمة للتخسيس وإنقاص الوزن أظهرت احتواءها على العديد من الأدوية والمركبات الكيميائية وبتركيزات كبيرة تفوق الحد المسموح به علاجياً، وكذلك بعض الأدوية غير المرخص بتداولها في بعض الدول وبعض الأدوية المستخدمة كمضادات الصرع وبعض الأدوية المحفزة لحدوث السرطان، مما قد تتسبب في أمراض خطيرة ومضاعفات وخيمة كارتفاع ضغط الدم والأزمات القلبية والسكتات الدماغية والتشنجات والسرطان وغيرها، بالإضافة إلى أنها قد تتفاعل مع الأدوية التي يتناولها المريض ويزيد من آثارها الجانبية، إلى جانب حظر استخدامها للحامل والرضع والأطفال أقل من 16سنة، حيث أثبت ذلك عدد من الجهات العلمية العالمية.
وأشار الدكتور البداح إلى أن هذه الأدوية غير مسجلة في السوق السعودية، محذراً في الوقت نفسه المواطنين والمقيمين من مغبة الانسياق خلف الإعلانات المروجة لتلك المنتجات عن طريق الفضائيات أو الشبكة العنكبوتية وغيرها من الوسائل، لافتاً إلى أن المركز في سعي دائم وحثيث لتوعية المجتمع والتحذير من كل ما يضر بصحة الناس أو استغلالهم بعلاجات وهمية بغرض التجارة والبحث عن الكسب السريع دون التثبت من حقيقة ما يتم الترويج له والمضاعفات الصحية التي قد تنتج عن تلك المنتجات العشبية أو غير ذلك من الممارسات غير المرخصة والمنسوبة إلى الطب البديل.
نظامي
للاسف هذا المركز يدعو الى الممارسة الغير نظامية للعلاج بالطب البديل ومنها العلاج بالحجامه بتأخيره اصدار قرار لانظمة العمل بالحجامه حيث كان لي الرغبة في الحصول على تصريح لممارسة العمل بالحجامة وفتح مركز بذلك وقد راجعتهم طوال الاربع سنوات الماضيه وفي كل مره يحتجون بعدم ورود اي شئ من الوزارة بهذا الخصوص واصبح للاسف الشديد الوافدون يمارسون هذا العمل بكل اريحيه ودون رقيب او حسيب, وابن الوطن ينتظر تصريح هذا المركز السلبي.