سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
مواقف المملكة العربية السعودية في نصرة القضية الفلسطينية راسخة في وجدان التاريخ كالجبال الرواسي، لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد، حيث كانت طوال تاريخها ولا زالت تدعم حقوق الشعب الفلسطيني للوصول إلى حل عادل وشامل، وستستمر في سياستها هذه حتى يصل لحقوقه المشروعة.
ويأتي الموقف السعودي ثابتًا دومًا في دعم كافة الجهود الرامية للتوصل لاتفاق يحقق للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ليكون دعم المملكة لمفاوضات السلام المباشرة هدفه النهائي مصلحة الشعب الفلسطيني وفق ما يقررونه بأنفسهم، وهو ما أكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عندما أجرى مساء أمس الثلاثاء اتصالًا هاتفيًّا بالرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وأكد له موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى اليوم، ووقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها لخياراته وما يحقق آماله وتطلعاته، وهو ما يعني أن قبول أي حل نهائي لخطة السلام مناط بالشعب الفلسطيني وحده، والمملكة أكثر من يدعم هذا التوجه وستواصل ذلك دومًا.
ويأتي دعم المملكة للجلوس على طاولة المفاوضات نابعًا من حرصها على دعم عملية السلام وحقوق الفلسطينيين، ومرهونًا بالقرار الذي يتخذه الشعب الفلسطيني وفق ما يراه مناسبًا، حيث ساندت المملكة مبدأ السلام كخيار إستراتيجي من خلال مبادراتها ومواقفها وفق ما يقرره الشعب الفلسطيني.
وتشدد سياسة المملكة دومًا على أهمية إيجاد الحل الدائم والعادل والشامل للنزاع، المستند على مبادئ الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو تأكيد نابع من أن القضية الفلسطينية ستظل قضية المملكة الأولى، كما هي قضية العرب والمسلمين الأولى.