أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن سحب المشاريع من المقاولين المتعثرين ليس جديدا، وقد فعله تقريبا كل من تولى وزارة التعليم خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “سحبَ حمد المشروع!”: “المشكلة أن تعثر إنجاز بناء المشاريع التعليمية لا يهدر الوقت والمال وحسب بل ويخل بالسلسلة الزمنية في خطط تطوير التعليم، وبالتالي فإن كلفة التعثر مضاعفة ويتم دفعها من رصيد المستقبل!”.
وتابع خالد السليمان أن “غياب المقاول المحلي مع تعثر أكبر شركتي مقاولات في الداخل، وفشل المقاول الصيني الخارجي، لا يعني أن الحلول مستعصية، فالمجال في الداخل قد يتيح اليوم لمقاولين محليين البروز مع كسر احتكار وتمييز شركتي بن لادن وسعودي أوجيه، كما أن تجاربنا السابقة الناجحة مع شركات مقاولات أمريكية وكورية تعني أن المشكلة لم تكن في فكرة المقاول الأجنبي بقدر ما كانت في اختيار المستشار الخطأ للنموذج الخطأ والمقاول الخطأ!”.. وإلى نص المقال:
أول درس تعلمته
أول درس تعلمته في حياتي في المدرسة كان: مع حمد قلم، اليوم أجدها مفارقة لطيفة أن يكون الدرس: سحب حمد مشروعا، بعد أن قرأت تصريحا منشورا في الصحف لوزير التعليم حمد آل الشيخ عن سحب الوزارة ٧٠٠ مشروع من مقاولين متعثرين في التنفيذ!
سحب المشاريع من المقاولين المتعثرين ليس جديدا، وقد فعله تقريبا كل من تولى وزارة التعليم خلال السنوات العشر الأخيرة، ولدى السيد «جوجل» رصد لتاريخ وأعداد المشاريع التعليمية المتعثرة، فسحب المشاريع هو علاج الكي عند وزراء التعليم المتعاقبين، ولا أستطيع أن ألومهم، فهذا سيفوه «المقاولين» وهذه «خلاقينهم»، فأزمة توفر المقاولين المؤهلين لازمت الطفرة التنموية التي شهدتها البلاد مع طفرة أسعار النفط خلال هذا العقد !
رصيد مستقبل التعليم
المشكلة أن تعثر إنجاز بناء المشاريع التعليمية لا يهدر الوقت والمال وحسب بل ويخل بالسلسلة الزمنية في خطط تطوير التعليم، وبالتالي فإن كلفة التعثر مضاعفة ويتم دفعها من رصيد المستقبل !
المشكلة برأيي ليست مسؤولية وزارة التعليم وحدها، بل هي مسؤولية الحكومة، لأن التعليم هو صلب رؤية ٢٠٣٠، وإذا تعطلت عملية إعداد وتأهيل الأجيال التي ستحمل هذه الرؤية على عاتقها فإن التعثر لن يتوقف عند مشروع مبنى تعليمي بل عند مشروع بناء الرؤية كاملا !
تجارب سابقة ناجحة
غياب المقاول المحلي مع تعثر أكبر شركتي مقاولات في الداخل، وفشل المقاول الصيني الخارجي، لا يعني أن الحلول مستعصية، فالمجال في الداخل قد يتيح اليوم لمقاولين محليين البروز مع كسر احتكار وتمييز شركتي بن لادن وسعودي أوجيه، كما أن تجاربنا السابقة الناجحة مع شركات مقاولات أمريكية وكورية تعني أن المشكلة لم تكن في فكرة المقاول الأجنبي بقدر ما كانت في اختيار المستشار الخطأ للنموذج الخطأ والمقاول الخطأ !