يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
واصلت أرامكو السعودية، ممثلة بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم أمس، تنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة حاضنة إثراء، التي تستهدف تدريب ألف من المعلمين والمعلمات، و 6 آلاف من الطلاب والطالبات، بعدد من البرامج والدورات التخصصية، بمجالات رفع مهارات التواصل الحياتية، والبحث العلمي في مسارات العلوم والرياضيات، وذلك بمجمع الأمير فيصل بن مشعل بن سعود، للموهوبين، ومجمع أم المؤمنين عائشة للموهوبات.
وجاءت مرحلة تدريب الطلاب والطالبات لتمثل استكمال تفعيل مرحلة التدريب والتأهيل، التي يقوم بها 24 معلمًا ومعلمة، من تعليم القصيم، تم العمل على تطويرهم وتدريبهم، واعتمادهم من قبل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، بمدينة الظهران، للقيام بتنفيذ أهداف البرنامج الإثرائي حاضنة إثراء المقامة في تعليم القصيم، الذي اختتم تدريب الدفعة الأولى من المعلمين والمعلمات، خلال الأسبوع الماضي، وبدأ في تدريب الدفعة الأولى من الطلاب والطالبات، لثلاثة أسابيع قادمة، حتى يتم الانتهاء من تدريب ألف معلم ومعلمة، و6 آلاف طالب وطالبة، على مدار ثلاثة فصول دراسية، خلال الفترة من يناير 2020 حتى مايو 2021.
وبين مشرف حاضنة إثراء في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم سلطان بن خالد الرشيدي أن الدورات التدريبية تهدف إلى إنتاج وتطوير محتوى علمي متقدم للحاضنة باستخدام أحدث أساليب التعليم، بهدف مساعدة الطلاب على اكتشاف مواهبهم وميولهم وتهيئتهم للتخصص في المجالات العلمية، إضافةً إلى كسر حاجز الرهبة نحوها، وتشجيعهم على التنافس في هذه المجالات، إضافة إلى جانب بناء وتطوير مهارات التواصل الاجتماعية لديهم.
وأشارت مديرة إدارة الموهوبات مشرفة تعليم القصيم لحاضنة إثراء هند النويصري إلى أن الحاضنة تركز في برامجها على الاستكشاف من جديد للنظريات المألوفة، وعلى التجريب والمحاكاة والتحليل والتفسير والاستقصاء والتواصل مع العلوم والعلماء من خلال الإضافات الإثرائية، ليتعلم الطالب والطالبة عن حياتهم كيف فكروا، وكيف عملوا، وكيف حولوا شغفهم وعلمهم إلى واقع ملموس، في جوانب الحياة كافة .