ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
بقلم – نورة العبودي
كثير منا يعيش حياته هادئة والنصف الآخر يئنّ بصوت التذمر والتحسر والتأمل في سلبيات بعض حياته مع أنها لا تبدو واضحة لمن حوله لكن هو من يحفر قبره بيديه يبحث عن ما ينغص به نفسه مع أنها نقطة من بحر السعادة التي يعيشها.
هكذا ابن ادم (خلق الإنسان في كبد).
أتعجب لمن يشتكي من تفاهات الحياة أو من تصرفات بعض أهله وخدمه وجيرانه مع أنها لا تعنيه وكأنه يبحث عن فأس لإتعاب رأسه، أو خنجر ليغرس به قلبه يبحث عن قصر عمره أو مرض مزمن ينتاب جسمه.
لم يذق خلو الفكر وصفاء السريرة وهدوء النفس.
أما أنا فتعلمت من الحياة أن أَئِن بلا صوت لأني واثقة أن هناك مَن يسمعني ويعلم ما بي وسيفرجها عليَّ طالت أم قصرت.
مناير
دائماااا مبدعه ايا احلا واروع واطيب صديقه بالكون .
دهيان
صحيح
علي خلف
أحسنتِ 🌹
متابع
كلام رائع جدا